الراغب الأصفهاني ( مترجم : غلامرضا خسروى حسينى )

368

المفردات في غريب القرآن ( مفردات الفاظ قرآن با تفسير لغوى و ادبى قرآن ) ( فارسى )

عبارت استثناء يعنى - ان شاء اللّه - را در همه امور و كارهامان مربوط به آن نمىدانستند . مثل آيات : ( سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ - 102 / صافّات ) . و ( سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً - 69 / كهف ) . و ( يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شاءَ - 33 / هود ) و ( ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ - 99 / يوسف ) . و ( قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَ لا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ - 188 / اعراف ) . و ( ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَعُودَ فِيها إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّنا - 189 / اعراف ) . و ( وَ لا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ - 24 / كهف ) « 1 » . شية اين واژه اصلش - وِشْيَة - است كه در حرف واو آمده است .

--> ( 1 ) مسلّما مشيّت اوست كه شرط كامل كننده و به نتيجه رساننده تمام امور است چنان كه مؤلّف بزرگوار در ذيل واژه - هدى - چهارمين مرحلهء هدايت را كه همان وصول به مطلوب است با دلايلى بى نظير و با ذكر نود و پنج آيه‌اى كه بيانگر هدايت در معانى مختلف است توضيح داده است و كارى كه بعد از امامان عليهم السّلام هيچ مفسّرى از عهدهء رفع اشكال آن برنيامده است به خوبى ادا كرده - روانش در رضوان حق جاودانه و شادكامه باد .