الشيخ عبد الله نعمة

203

هشام بن الحكم

عصمته " وتنسب هذه المقالة بعينها إلى هشام بن سالم الجواليقي ( 1 ) وما ندري صلة هذه النقل بالواقع أصحيح أن هشاما كان يقول ذلك ؟ ومن الجائز أن يقصد في مقام الاستدلال على عصمة الإمام أنه إذا جاز أن يكون النبي معصوما مع كونه يوحى إليه لو أخطأ فينبه على وجه الخطأ ، كان جواز العصمة للإمام مع كونه لا يوحى إليه أولى ، فإنه يجوز أن يكون ذلك كلاما ساقه إليه الافتراض ، لأجل بيان وجه عصمة الإمام وأن ثبوتها في الإمام أولى لأنه لا يوحى إليه بخلاف النبي .

--> ( 1 ) أنظر الملل ج 1 ص 108 .