احمد بن محمد ميبدى

182

خلاصه تفسير ادبى و عرفانى قرآن مجيد بفارسى از كشف الاسرار ( فارسى )

[ آيات 14 - 10 ] تفسير لفظى 10 - إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً . كسانى كه مال يتيمان را به بيدادگرى مىخورند همانا آتشى است كه در شكمهاى خويش مىخورند و خواهند رسيد به آتش افروخته . 11 - يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ وَ إِنْ كانَتْ واحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَ لِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كانَ لَهُ وَلَدٌ . خداوند سفارش مىكند بشما در فرزندانتان كه سهم پسر از ارث دو برابر سهم دختر است و اگر وارثها بيش از دو نفر زن باشند سهم همه آنها دو ثلث تركه است و اگر يك نفر زن باشد سهم او نصف تركه است و هريك از پدر و مادر ، شش يك سهم مىبرند هرگاه براى متوفى فرزند باشد . فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَ وَرِثَهُ أَبَواهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ آباؤُكُمْ وَ أَبْناؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً . و اگر متوفى داراى فرزند نباشد و پدر و مادر وارث او باشند ، سهم مادر يك سوم است ولى اگر متوفى داراى برادران است سهم ما در يك ششم است بعد از وصيتى كه مرده كرده باشد يا بدهى كه بر ذمّهء او باشد و شما نمىدانيد كه ( در دنيا و آخرت ) پدران شما بيشتر به حال شما سودمندند يا فرزندان شما ؟ ازاين‌رو خداوند فرض سهم آنان را معين كرد كه شما در ترديد و اختلاف نباشيد ، چون خداوند دانا و با حكمت و راست دانش است . 12 - وَ لَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ أَزْواجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِها أَوْ دَيْنٍ وَ لَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِها أَوْ دَيْنٍ و سهم شما شوهران از ارث زنهايتان نصف تركه است اگر متوفى داراى فرزند نباشد و اگر داراى فرزند باشد سهم شما چهار يك است بعد از وصيت و پرداخت قرض متوفى و سهم زنان شما از مال شوهر چهار يك است اگر داراى فرزند نباشد و اگر داراى فرزند باشد سهم زنان شما يك هشتم است آن هم بعد از وصيت يا دين متوفى . وَ إِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَ لَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصى بِها أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ . اگر مرد يا زنى كه ارث مىگذارد كلاله باشد يعنى نه فرزند و نه پدر و مادر داشته باشد هريك از آن برادر و خواهر شش يك ارث مىبرند . اگر شمارهء آنها بيش از دو تا باشد همگى در سه يك ارث باهم شريك مساوى هستند ( پسر و دختر ) البته بعد از وصيت يا دين ، وصيّتى كه سبب زيان حق نباشد ، اين است اندرز خداوند كه دانا و بردبار است . 13 - تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ . اين است احكام و اندرز خداوند ، و كسى كه خدا و فرستادهء او را اطاعت كند در بهشتهائى مىرود كه زير درختان آن جويها از آب روان است و در آنجا جاويدانند ، اين است پيروزى بزرگ ! 14 - وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَ لَهُ عَذابٌ مُهِينٌ .