مؤلف مجهول
103
تفسير قرآن پاك ( فارسى )
ياد كند هم نام آن چيز گويد چون جهودان ختنه را صبغهى دين خويش خواندندى و ترساآن آب عموريه را و دهن مبارك را صبغهى دين خويش داشتندى ، در مقابلهى آن ايزد تعالى مسلمانى را « 1 » نيز صبغه خواند [ 79 ] . وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً معنى چنان باشد كه يا مؤمنان كدام دين است نيكوتر از دين مسلمانى كه خداى عز و جل شما را داده است و كدام نامست نيكوتر ازين نام مسلمانى كه خداوند تعالى شما را نام كرده است . بگوييد مر جهودان را وَ نَحْنُ لَهُ عابِدُونَ ( 132 ) و نحن للّه تعالى مخلصون بالتّوحيد بگوييد كه ما مر خداوند را تعالى مخلصانيم اى كه يكى گويانيم و به يكيى پرستندگانيم . آنچه در ظاهر داريم در باطن هم چنان داريم قُلْ أَ تُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ وَ هُوَ رَبُّنا وَ رَبُّكُمْ قل يا محمّد لليهود و النّصارى أ تحاجّوننا اتخاصموننا و تجادلوننا فى صفة ربّنا تعالى . گفت بگوى مر ايشانرا اى كه جهود و ترسا را ، اى شگفتا شما با ما خصومت و داورى مىكنيد 67 فى اللّه اندر صفت خداوند ما تعالى وَ هُوَ رَبُّنا وَ رَبُّكُمْ خالقنا و خالقكم و رازقنا و رازقكم گفت او خداوند ماست و ازان شما ، و پرورندهى ماست و زان شما وَ لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ اى لنا ثواب اعمالنا فى الاسلام و لكم ثواب اعمالكم ان كان لكم عمل مع الاخلاص وَ نَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ( 133 ) اى انتم لستم بمخلصين و نحن له مخلصون منقادون بالتّوحيد مقرّون له ظاهرا و باطنا . بگوى مريشان را اگر شما مخلصيد ثواب عمل شما ، شما را باشد « 2 » . پارسى مخلص يكروى باشد و لكن شما نه مخلصيد مخلص ماييم أَمْ
--> ( 1 ) . حاشيه : در مقابل ( بعد از را ) . ( 2 ) . حاشيه : و لكن شما نه مخلصايد مخلص ماييم ثواب ما راست و نحن له مخلصون ما خداوند را يكى مىگوييم و يكى دانيم و يكى پرستيم .