مؤلف مجهول
96
تفسير قرآن پاك ( فارسى )
آرد و توبه كند رَبَّنا وَ ابْعَثْ فِيهِمْ قالا ربّنا و ابعث فيهم ارسل فيهم اى فى اهل مكّة و يقال فى العرب و قيل فى ولد اسمعيل . گفت : يا رب بفرست به سوى اهل مكه يا سوى عرب يا سوى فرزندان اسمعيل رَسُولًا مِنْهُمْ نبيّا من جملتهم او عربيّا من نسبتهم . پيامبرى فرست به سوى ايشان هم ازيشان هم [ 73 ] از برادر و پسر ايشان ، يا همشهرى ايشان ، يا عربى همچون ايشان . ايزد تعالى دعاى ابرهيم و اسمعيل مستجاب كرد و محمد مصطفى را - صلّى اللّه عليه و سلّم - هم از عرب و هم از مكه و هم از فرزندان اسمعيل به خلق فرستاد « 1 » چنان كه پيغامبر گفت - صلّى اللّه عليه و سلّم - انا دعوة ابى ابرهيم و بشرى اخى عيسى منم دعاى پدر خويش ابرهيم ، و مژدگانى برادر خويش عيسى يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ قاريا عليهم آياتك المنزلة گفت پيامبرى فرست تا آيتهايى كه تو به دو فرستاده باشى بر عرب برخواند . و يزكّيهم و يبرّئهم من الذّنوب و يطهّرهم بالتّوحيد « 2 » و قيل و يأخذ زكات اموالهم گفت پيامبرى بديشان فرست كه او مريشان را به توحيد و ايمان پاكيزه گرداند از مشركى و معنى ديگر تا به پندهاى قرآن بازدارد ايشان را ازكردن عصيان ، و معنى سديگر تا مريشان را به دادن زكات پاكيزه گرداند از گناهان وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُزَكِّيهِمْ اى يفهمهم تلاوة القرآن و حكمة القرآن اى الامر « 3 » و النهى الذى فى القرآن و درآموزاند مريشان را خواندن قرآن و باز نمايد مريشان را آنچ اندر قرآن باشد ، از شرايع
--> ( 1 ) . حاشيه : و هم ان بداد بسر ايشان . ( 2 ) . با التوحيد . ( 3 ) . ظ : « الامر » به فتح راء .