مؤلف مجهول
82
تفسير قرآن پاك ( فارسى )
عذاب خداوند تعالى برهاند الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ اعطيناهم علم التّورية و الانجيل مثل عبد اللّه بن سلام و بحير الرّاهب و النّجاشى و سيف ذى يزن و اشباههم . گفت آن كسها كه ما ايشان را توريت داديم و انجيل داديم چون عبد اللّه سلام از جهودان ، و بحيراى راهب از ترساآن ، و نجاشى و سيف ذى يزن و جز ايشان يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ مىخوانند توريت و انجيل را و كاربند 54 مىباشند چنان كه سزاى آنست و درخور آنست . قتاده گفت اين ياران پيغامبر بودند - صلّى اللّه عليه و سلم - كه به قرآن بگرويده بودند و بسزا كاربند آن بودند أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ اهل هذه الصفة هم الذين يؤمنون بالله تعالى حقيقة الايمان لا غيرهم . ايشاناند هرآينه به راستى گرويدگان به خداى عز و جل نه ديگران وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ و من يجحد بالقرآن و يقال بالنّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم و يحتمل و باللّه تعالى فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 115 ) اهل « 1 » هذه الصفّة هم المغبونون بفوات الجنّة عنهم . گفت آن كسها كه به هستى خداوند تعالى بىستون گشتند ، و به پيغامبرى و قرآن ناخستون گشتند ، فَأُولئِكَ ايشانند زيانزدگان شكروفان 55 يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ( 116 ) وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَ لا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ وَ لا [ 63 ] تَنْفَعُها شَفاعَةٌ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 117 ) وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ و اذكر حين اختبر ابراهيم ربه بكلمات . گفت : ياد كن پيش امتان خود حديث ابرهيم عليه السّلام كه چون آزموده كرد خداوند تعالى مرو را به فرمانهايى كه مرو را فرمود بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ اوى آن را تمام بجاى آورد . و آن چنان بود كه ايزد تعالى از ابرهيم عليه السّلام ده چيز اندر خواست
--> ( 1 ) . ظ : اهل به ضم « واو » .