عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )

88

الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )

84 إذا ما ارتدى بالبرق لم يزل الثّرى * له تبعا او يرتدى الرّوض بالبقل 85 سحابا إذا ألقت على خلفه الصبا * يدا قالت الدنيا : أتى قاتل المحل 86 ترى الأرض تهتزّ ارتياحا لوقعه * كما ارتاحت البكر الهدى الى البعل 87 إذا انتشرت أعلامه حوله انطوت * بطون الثّرى منه وشيكا على حمل و از نظائر آن آيه است ، گفتار خداى - عزّ و جلّ - : وَ الَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ « 19 » . پس وجه تشبيه ميان بيرون آوردن مردگان ( زنده شدن آنها ) و رويانيدن گياه آن است كه ، مرتبت آن دو كار يكسان است ، پس آن كه بر يكى از آن دو كار توانا باشد ، به حكم عقل بر آن ديگر تواناست . و خداى - تعالى - با آن تشبيه بر منكران موضوع برانگيختن مردگان ، دليل برپاداشته ؛ چنان كه با تشبيه به آفرينش نخستين ، دليل آورده است : كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ « 20 » . و بتحقيق خبر انكار ايشان حشر را همراه با دليل بر ردّشان در گفتار خداى - تعالى - : فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ « 21 » ، وارد شده است . تشبيه ديگرى در اين سوره گفتار خداى - عزّ و جلّ - است : وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها ، فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ * وَ لَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَ لكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَ اتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ « 22 » . « نبأ » به معناى خبر از امرى عظيم است ، و به اين گونه خبر ، « نبأ » گفته مىشود ، و از آن وجه است وصف پيامبر ( ص ) به نبوّت و نبّأه اللّه ، يعنى او را پيامبر قرار داد .

--> ( 19 ) - سورة الزّخرف ( 43 ) آيهء 11 . ( 20 ) - سورة الاعراف ( 7 ) آيهء 29 . ( 21 ) - سورة الاسراء ( 17 ) آيهء 51 . ( 22 ) - سورة الاعراف ( 7 ) آيهء 175 ، 176 .