عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )

51

الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )

و ديگرى گفته است : ( از بحر بسيط ) 2 ما اطيب العيش لو انّ الفتى حجر * تنبو الحوادث عنه غير مكلوم و عمرو بن ملقط الطّائى گفته است « 6 » : ( از بحر مجزوء كامل ) 3 من مبلغ عمرا بانّ الم * رء لم يخلق صباره 4 و حوادث الايّام لا ت * بقى لها الا الحجاره « 7 » و خداى - تعالى - در وصف دوزخ گفت : « وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ « 8 » » ، و مردم را از دوزخ با اين وصف كه خوراك آن ، انسان و سنگ است ، برحذر داشت . و ابو ذؤيب الهذلى « 9 » در وصف سختى مصيبتى كه بر وى نازل شده با آوردن تمثيلى گفته است : ( از بحر كامل ) 5 حتّى كانّى للحوادث مروة * بصفا المشرق كلّ يوم تقرع « 10 » و از اين باب است شعر عقبة الاسدى : ( از بحر وافر ) 6 معاوى إنّنا بشر فاسجح * فلسنا بالجبال و لا الحديد 7 أكلتم ارضنا فحررتموها * فهل من قائم او من حصيد و ذو الرّمة « 11 » در غزلسرايى خود گفته است : ( از بحر بسيط )

--> ( 6 ) - او عمرو بن نعامة بن غياث بن ملقط است . ( معجم الشعراء ، ص 57 ) . ( 7 ) - اين دو بيت از جمله سه بيتى است كه آنها را در تحريك عمرو بن هند سروده كه آخرين آن بيتها اين است : فاقتل زرارة لا ارى * فى القوم اوفى من زراره و در معجم الشعراء ، ص 58 بجاى « لا يبقى » لا تبقى ضبط شده است . ( 8 ) - سورة البقرة ( 2 ) آيه 24 . ( 9 ) - او خويلد بن خالد شاعر جاهلى - اسلامى است ، وى روايتگر ساعدة بن جؤيّة الهذلى بود . او با عبد اللّه بن زبير رهسپار جنگى شد در بلاد مغرب ، و بدرود زندگى گفت . ( الشعر و الشعراء ، ج 2 ، ص 547 ) ( 10 ) - آن بيت از شعرهاى قصيده‌اى است كه اوّل آن چنين است : أ من المنون و ريبها تتوجّع * و الدهر ليس بمعتب من يجزع ديوان الهذليّين ، ج 1 ، ص 3 ، در الاغانى ، ج 6 ، ص 251 بجاى « ريبها » ريبه ضبط شده است . ( 11 ) - و غيلان بن عقبه يكى از عشق‌پيشگان عرب ، و قرين عشق او « ميّه » است . براى شرح حال