عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )
295
الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )
مىگويد ؟ » گفت : « نه » گفت : « مىگويد . . . » - : [ از بحر رمل ] 843 ربّ ركب قد أناخوا عندنا * يشربون الخمر بالماء الزّلال 844 و اباريق عليها فدم * و جياد الخيل تردى فى الجلال « 39 » 845 ثمّ اضحوا عصف الدهر بهم * و كذاك الدهر حالا بعد حال « 40 » و از بهترين اشعارى كه دربارهء هلاكت امّتها و نيستى مردم قرنهاى پيشين گفته شده گفتار اسود بن يعفر است « 41 » : [ از بحر كامل ] 846 ما ذا اؤمّل بعد آل محرّق * تركوا منازلهم و بعد إياد 847 اهل الخورنق و السّدير و بارق * و القصر ذى الشّرفات من سنداد 848 أرض تخيّرها لطيب مقيلها * كعب بن مامة و ابن امّ دؤاد « 42 » 849 جرت الرّياح على محلّ ديارهم * فكانّما كانوا على ميعاد 850 و لقد غنوا فيه بأنعم عيشة * فى ظلّ ملك ثابت الأوتاد 851 نزلوا بأنقرة يسيل عليهم * ماء الفرات تجىء من اطواد 852 فاذا النّعيم و كلّ ما يلهى به * يوما يسير الى بلى و نفاد و بتحقيق شاعران مولّد در وصف اين حالت ( فنا و زوال دنيا ) روش پيشينيان را پيش گرفتند ، و همه آنها از رسيدن به مرتبه بلاغت قرآن ناتوانند ، و راه اطاله و
--> ( 39 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در ديوان او ، ص 82 « و الاباريق فدم » ضبط شده است . ( 40 ) - در نسخه اصل چنين است امّا در ديوان او ، ص 83 به اين عبارت نقل شده است : ثمّ اضحوا اخنع الدهر بهم * و كذاك الدهر يؤدى بالجبال [ ظاهرا سهوى روى داده يا در چاپ و يا در تصحيح ، صحيح آن « خنع » است . - م . ] و پس از آن ، اين بيت است : و كذاك الدهر يرمى بالفتى * فى طلاب العيش حالا بعد حال ( 41 ) - وى شاعرى جاهلى ، از بنى حارثه و نابينا بوده است . ( الشعر و الشعراء ، ج 1 ، ص 176 ) ( 42 ) - آن دو تن : كعب بن مامة الايادى يكى از بخشندگان عرب در روزگار جاهليّت ، و ابو دؤاد الايادى شاعر است . ( الشعر و الشعراء ، ج 1 ، ص 161 ، 176 ، و المفضّليّات ، ص 217 )