عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )

230

الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )

تشبيه در آن گفتار از شعر ابى دؤاد « 158 » است : 628 اذا شاء راكبه ضمّه * كما ضمّ باز اليه الجناحا « 159 » و امّا گفتار عدىّ بن الرّقاع « يتعاوران من الغبار ملاءة » تشبيه در آن سخن ، از گفتار خنساء است كه مىگويد : « [ از بحر كامل ] 629 جارى أباه فأقبلا و هما * يتعاوران ملاءة الفخر « 160 » و نخستين كسى كه به اين معنى لب گشود ، شاعرى قديم از طايفه عقيل بود كه گفت : [ از بحر طويل ] 630 ألا يا ديار الحىّ بالبردان * عفت حجج بعدى لهنّ ثمان « 161 » 631 فلم يبق منها غير نؤى مهدّم * و غير أثاف كالرّكىّ دفان 632 و آثار هاب أورق اللّون سافرت * به الرّيح و الأمطار كلّ مكان 633 قفار مرورات يحاربها القطا * و يضحى بها الجأبان يعتركان 634 يثيران من نسج العجاج عليهما * قميصين أسمالا و يرتديان و امّا شعر نابغه ؛ كه مىگويد : « كانّك شمس و الملوك كواكب » ، در آن معنى شاعرى از شاعران « كنده » كه عمرو بن هند را مىستايد ، بر وى پيشى جسته ، و به انتساب آن معنى به وى ، از نابغه شايسته‌تر است ، زيرا وى مبتكر آن مىباشد ؛ وى در آن معنى گفته است : [ از بحر طويل ]

--> ( 158 ) - او جارية بن الحجّاج معروف به ابى دؤاد الأيادى است ، براى شرح حال او الشعر و الشعراء ، ج 1 ، ص 161 ، و شواهد المغنى ، ج 1 ، ص 359 ، و دراسات فى الادب العربى ، ص 255 تأليف وون گرون‌بام ، Grunebaum , GustareEdmundVon ملاحظه شود . ( 159 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در دراسات فى الادب العربى چنين ضبط شده است : اذا شاء فارسه ضمّه * كما ضمّ باز اليه الجناح ( 160 ) - ديوان الخنساء ، ص 76 . ( 161 ) - البردان : نام اماكن بسيارى است ، و آن شعر از : عمير بن جعيل بن عمرو بن مالك بن الحارث بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب است ، معجم البلدان كلمه « البردان » ملاحظه شود .