عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )
22
الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )
نيكوآورنده و شعرش لطيف مىباشد . حقيقت هر چه باشد ، ما اكنون اينجا آنچه به آن دست يافتهايم بيان مىداريم ، شايد روزگار پرده از ديوان بزرگ او بردارد ، تا محقّقان از آن بهرهمند شوند . [ نمونههايى از شعر ابن ناقيا ] و از جمله شعر او ، اشعارى است كه عماد اصفهانى ياد كرده و گفته است : محمّد بن ناصر با اجازه روايت ، از قول ابن ناقيا ، و از اشعار خود او براى ما قرائت كرد : [ الف ] 15 أ ترى حال ذلك الحبّ بغضا * و ذوى غصنه و قد كان غضّا ! ! 16 أ ترى كان ذلك الوصل زورا * فانتهى بى إلى الصدود و افضى 17 قل لمن ضيّع الوداد و اغرى * بالتّجنّى و رام للعهد نقضا 18 قد جعلنا الوداد حتما علينا * و رأينا الوفاء بالعهد فرضا ( و نيز ) محمّد بن ناصر گفت : ابن ناقيا از شعر خود اين اشعار را براى ما خواند : [ ب ] 19 ان كان كافور التّجا . . . * رب ذرّ فى مسك الذوائب 20 فاللّيل احسن ما يكو . . . * ن اذا تبرقع بالكواكب و ( . . . براى ما قرائت كرد ) اين اشعار را : [ ج ] 21 أ ما ترى السّحب أبدت * غلائل الأرض خضرا 22 قد أظهر اللّه فيها * زهر الكواكب زهرا 23 مثل اليواقيت راقت * زرقا و حمرا و صفرا 24 و كالخرائد أبدت * فرعا و خدّا و ثغرا . . . و اين اشعار را : [ د ] 25 فلا تغترز بالبشر من وجه حاسد * ببرز ابتسام الثّغر غطّى لظى الحقد 26 فانّ مشوب السّمّ لا شكّ قاتل * و ان هو اخفت طعمه لذة الشّهد . . . و اين اشعار را - در تعبير از آتش با عبارت معمّا - :