عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )
188
الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )
است : [ از بحر طويل ] 508 و قمت بنصل السّيف و البرك هاجد * بهازرة و الموت فى السّيف ينظر 509 فاغصصته الطّولى سناما و خيرها * بلاء و خير الخير ما يتخيّر 510 فباتت رحاب جونه من لحامها * و فوها بما فى جوفها يتغرغر « 27 » و مسكين الدارمى « 28 » گفته است : [ از بحر وافر ] 511 كانّ قدور قومى كلّ يوم * قباب الترك ملبسة الجلال 512 كانّ الموقدين بها جمال * طلاها الزّفت و القطران طالى « 29 » 513 بايديهم مغارف من حديد * اشبّهها مقيّرة الدوالى « 30 » و شاعر ديگرى گفته است : [ از بحر طويل ] 514 و قدر كجوف اللّيل أجمشت غليها * ترى الفيل فيها طافيا لم يفصّل « 31 » و مانند آن بيت از نظر افراط در وصف ، گفتار شاعر ديگرى است : [ از بحر طويل ] 515 ترى البازل البختىّ فوق خوانه * مقطّعة اعضاؤه و مفاصله و عمرو بن احمر « 32 » گفته است : [ از بحر طويل ]
--> ( 27 ) - شرح ديوان الحماسة ، ج 4 ، ص 1649 . ( 28 ) - او ربيعة بن انيف الدارمى شاعر اسلامى است . ( الشّعر و الشعراء ، ج 2 ، ص 455 ، و الاغانى ، ج 18 ، ص 68 ، و خزانة الادب ، ج 1 ، ص 465 ) ( 29 ) - در شرح ديوان الحماسة ، ج 4 ، ص 1706 ( بجاى الموقدين ) الموفدين ضبط شده است . ( 30 ) - شرح ديوان الحماسة ، ج 4 ، ص 1706 ملاحظه شود . ( 31 ) - بر سراينده آن دست نيافتيم ، و شايد صحيح « أجشمت » باشد . [ به نظر مترجم جمله مناسب با سياق بيت از نظر معنى « أحمشت » است . - م . ] ( 32 ) - او عمرو بن احمر باهلى از شاعرانى از عصر جاهليّت است كه زمان اسلام را درك كردند ، وى در جنگهاى روميان شركت داشت ، و در روزگار عثمان ( رضى ) وفات يافت . ( الاصابة ، شماره 60 و خزانة الادب ، ج 3 ، ص 38 )