عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )
121
الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )
موج دريا پرداختهاند ؛ اعشى در سخن از ممدوح خود ( اين اشعار ) را سروده در حالى كه وصف موج دريا در آن ، با غير لفظ موج آمده است : [ از بحر بسيط ] 241 و ما مجاور هيت إذ طمى فطغى * يدقّ آذيّه البوصىّ و الشرعا « 3 » 242 يجيش طوفانه إذ عبّ محتفلا * يكاد يعلو ربى الجرفين مطّلعا 243 « هبّت له الرّيح فامتدّت غواربه * ترى حواليه من تيّاره ترعا « 4 » » « 5 » و شاعران محدث نيز آن معنى را ( تشبيه موج دريا به كوه را ) گرفته و به كار بردهاند . بحترى گفته است : [ از بحر طويل ] 244 الست ترى مدّ الفرات كانّه * جبال شرورى جئن فى البحر عوّما « 6 » و در عكس آن تشبيه است ، گفتار ذو الرّمّة : [ از بحر بسيط ] 245 كانّنا و القنان القود تحملنا * موج الفرات إذا التجّ الدياميم « 7 » و نيز گفته است : [ از بحر طويل ] 246 تطيل « 8 » الوحاف الصدأ فيها كانّها * قراقير موج غصّ بالسّاج قيرها « 9 »
--> ( 3 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در ديوان الاعشى ، ص 109 چنين است : و ما مجاور هيت إن عرضت له * قد كان يسمو الى الجرفين و اطّلعا ( 4 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در ديوان وى به اين عبارت است : طابت له الرّيح فامتدّت غواربه * ترى حواليه من موجه ترعا ( 5 ) - براى توضيح بيشتر ، بيت بعد از آن كه متعلّق به اولين بيت مذكور در اينجاست ، نقل مىشود : يوما باجود منه حين تسأله * إذ ضنّ ذو المال بالاعطاء او خدعا و آن ابيات از قصيدهاى است در مدح هوذة بن على الحنفى . رك : ديوان الاعشى ، ص 109 . - م . ( 6 ) - ديوان البحترى ، ج 1 ، ص 147 . ( 7 ) - ديوان ذى الرّمّة ، ص 576 . ( 8 ) - در ديوان ذى الرّمّة ، چاپ دمشق ، ج 1 ، ص 237 بجاى تطيل تظلّ ضبط شده است . و در ترجمه اين بيت در بخش ملحقات ، همين وجه منظور شد . - م . ( 9 ) - ديوان ذى الرّمّة ، ص 308 ملاحظه شود .