عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )
109
الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )
185 ثمّ الممات وراء ذلك كلّه * و كانّما يعنى بذاك سوانا و ابو عبيده گفته است : « أياس بن قتاده در ريش خود يك موى سپيد ديد ، پس گفت : اى بنى سعد ، مرگ را مىبينم ، من جوانى خود را به شما بخشيدم ، و شما پيريم را به من ببخشيد ، و از آن پس خانهنشين شد . » و قيس بن عاصم گفته است : « پيرى افسار مرگ است » . و از برخى شاعران عرب است : [ از بحر كامل ] 186 ذهب الشّباب و ميعة كانت له * إلّا بقايا لبسة المتجمّل 187 و بقيت أرتقب الحمام كراكب * عرف المحلّ فبات دون المنزل و از ابيات معانى « 51 » است گفتار مردى از طايفه طىّ : [ از بحر طويل ] 188 سرينا و أدلجنا فكانت ركابنا * يسرن بنا فى غير برّ و لا بحر 189 و ما هى الّا ليلة ثمّ يومها * و حول إلى حول و شهر إلى شهر 190 مطايا تقرّبن البعيد و إن نأى * و تنقلن أشلاء الكريم إلى القبر 191 و تنكحن أزواج الغيور عدوّه * و تقسمن ما يحوى البخيل من الوفر و يكى از بزرگان - و نيز محمّد بن على العشارى - از شعر عبد اللّه بن المعتزّ « 52 » برايم قرائت كرد : [ از بحر طويل ] 192 نسير إلى الآجال فى كلّ ساعة * و أيّامنا تطوى و هنّ رواحل 193 و لم أر مثل الموت حقّا كانّه * إذا ما تخطّته الأمانىّ باطل و از جمله سخنانى كه عشارى از كلام عبد اللّه بن المعتزّ براى ما نقل كرد ، اين گفتار اوست : « اهل الدنيا كصور فى صحيفة كلّما نشر بعضها طوى بعضها » . و نيز از گفتار عبد اللّه بن المعتزّ برايم قرائت كرد : [ از بحر طويل ]
--> ( 51 ) - « ابيات المعانى » عبارت از بيتهايى از شعر است كه ناخودآگاه در معناى آن لغزى اتفاق افتاده است . رك : المزهر ، ج 1 ، ص 578 . - م . ( 52 ) - وى سال 247 ه زاده شد ، و سال 296 ه وفات يافت .