محمد حسين عقيلى خراسانى شيرازى

1287

قرابادين كبير ( مجمع الجوامع وذخائر التراكيب ) ( فارسى )

چهل روز و در بين برهم ميزده باشند تا خوب كداخته و مضمحل كردد و هرچند آن عرق تندتر باشد زودتر و بهتر كداخته ميكردد پس صاف نموده در شيشها كنند و سر انها را بسته نكاه دارند و در امزجه متوسّط و امراض ضعيفه از يك توله تا يكو نيم توله هر روز ناشتا تا بيست و يك روز و در امزجه در امراض متوسطه روزى دو توله تا بيست و يك روز يا سى روز و در امزجهء قويه و امراض شديده دو توله تا دو نيم توله نهايت سه توله تا سى و يك روز نهايت پنجاه روز بنوشند بعون اللّه تعالى در عشرهء دويّم و الا سيم نفع بين ظاهر ميكردد و اكر جروح و قروح باشد هر نوع كه بود رو به خشكى مىآورد و بعضى خشك ميكردد و خشكريشه مىبندد و در عشرهء چهارم و پنجم بالكل زايل ميكردد اما بايد كه غذا در آن ايّام چلاو بىنمك با شير باشد و چيز ديكر نخورد و بجاى آب نيز شير نه كرم بياشامند و از هوا و اعراض نفسانيّه و جسمانيه و حركات آن هر دو و جماع و اكل و حبوب و بقول و حموضات و آب سرد و نمك و غيرها اجتناب نمايند و بالجمله بدستوريست كه در چوب‌چينى بتفصيل ذكر يافت چه در بين و چه بعد انفراغ و هم‌چنين بايد كه بعد از تنقيهء تام بدن از اخلاط فاسده از فصد و مسهل و قئ و غيرها چه در ابتدا و چه در بين استعمال نمايند تا منتفع كردند و متضرر نشوند باقى العلم عند اللّه [ خاتمة الكتاب ] قد انطبع هذا الكتاب المستطاب المسمّى بمجرب الادوية عند اولى الالباب فى اسعد اونة الّتى حقّت بالسّعادات و اشرف اونة الّتى خلّيت من شوائب ؟ ؟ ؟ على يد المفتاق الى رحمة ربّه الكريم المتعطّش من بحار رحمته الّتى مزاجها من تسنيم لرّاجى لشفاعة الائمة الطّاهرين عليهم الملك المبين لك يوم لا ينتفع بالمال و لا البنين المسمّى بمحمّد مهدي ثبّته اللّه على الطّريق السّوي و ابعد منه العدوّ المبين الشّيطان الغويّ المتخلّف من التمسّك بحبل اللّه القويم و الغريق فى لجج تفضّلاته القديم المدعوّ بمحمّد جعفر امنه اللّه من الفزع يوم الحشر الاكبر و البسه اللّه حلك الشّفاعة بحقّ الخلفاء الرّاشدين فى اليوم الثّامن من العشر الثّانى من الشّهر السّادس من السّنة الخامسة من العشر السّابع من المائة الثّالثة من الالف الثّانى من الهجرة النّبوية المصطفويّة