محمد حسين عقيلى خراسانى شيرازى
2
خلاصة الحكمة ( فارسى )
بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين « 1 » [ پيش گفتار مؤلف ] الحمدُ للّهِ الذي خلق الانسان في أحسن تقويم و شرّفه بتشريف الروح و العقل القويم و ايّده بتأييد النّفس السّليم و الذّهن المستقيم ، ثم ردّه الي اسفل السافلين « 2 » : عالم الكون و التجسيم ؛ و أبّدهُ « 3 » بالحرارة الغريزيّة و الرّطوبة الأصلية و الأرواح و القوي الجسمانيّة ليصدر « 4 » عنه الأفعال ، و ابتلاهُ بالأمراض و الأعلال و عَلَّمهُ طريق « 5 » المعالجة و معرفة الأسباب و علامات الكلّية و الجزئيّة العلميّة و العمليّة بالتدبّر في الأغذية و الأدوية بالرعاية « 6 » الستّة الضرورية لردّ الصحّة الزائلة و حفظها الحاصلة . و الصلاة و السلام علي سيّد أنبيائه و سند اوليائه محمد المصطفي و عليّ المرتضي و أولادهما الذين هم أهل الاصطفاء و أذهب اللّه عنهم الرِّجس و طهّرهم تطهيراً . امّا بعد ، مىگويد بندهء خاطى ، محمّد حسين بن محمد هادى العقيلى العلوى - غفر اللّه ذنوبهما و ستر عيوبهما - كه مدّتى مديد بود كه اشتياق اين داشت كه كتابى در « طبّ » جمع و تأليف نمايد كه مشتمل باشد بر هر « پنج فنّ » آن . و به سبب بى بضاعتى و فرومايگى علم و عمل و عدم حصول اسباب و كثرت امراض و أعلال ، اتّفاق نمىافتاد تا آن كه قبل ازين ، در سنهء يك هزار و يكصد و هشتاد و پنج هجرى نبوى - صلي اللّه عليه و آله - به فرمان واجب الإذعان جناب مستغنى الألقاب ارشاد مآبى ، پير و مرشد حقيقى
--> ( 1 ) . ب : ( و به نستعين ) حذف شده . ( 2 ) . الف : اسفل سافلين . ( 3 ) . الف : ايده . ( 4 ) . ب : لتصدر . ( 5 ) . ب و الف : اعلمه طريقه المعالجه . ( 6 ) . الف و ب : برعايهء .