محمد حسين عقيلى خراسانى شيرازى
32
خلاصة الحكمة ( فارسى )
امور طبيعيه ، امورى را گويند كه منسوب به « طبيعت » باشند . طبيعت ، به قول « ابقراط » « 1 » عبارت از « قوّهء مدبّرهء بدنيه است بدون اراده و شعور » ؛ يعنى آن چه لايق و سزاوار تدبير و حفظ بدن است ، از او بى اختيار صادر مىگردد ؛ يعنى در او تردّدى و تفنّنى در افعال نيست و مأمور به امر واحد است . و به قول « افلاطون » « 2 » : قوّهاى است الهى موكّل بر مصالح بدن ؛ يعنى آن چه صالح و لايق حال بدن است از آن به ظهور مىآيد . و به قول « قرشى » « 3 » : قوّهاى است كه از شأن آن است حفظ كمالاتِ جسمى كه در آن است ؛ يعنى كمالات كامنهء بالقوّة آن را محافظت نموده ، به تدريج بالفعل و ظاهر مىگرداند . و مآلِ همهء اقوال ، فى الحقيقة امر واحد است . به قول « علّامه » « 4 » : نزد اطبّاء عبارت از چهار چيز است : يكى ، مزاج مخصوص به بدن ، دوم ، هيأت تركيبى بدن . سوم ، قوّهء مدبّرهء بدنيه . چهارم ، حركت نفس . و اطبّاء نسبت مىدهند احوال طاريه به بدن را به « طبيعت مدبّره بدنيه » و طبيعت را قوّهء جسمانيه مىدانند ، و فلاسفه به « نفس » منسوب مىدارند . و نيز گفتهاند : طبيعت ، مبدأ اوّل است براى حركت و سكونِ چيزى كه در آن است بالذّات - كه مراد ، جسم طبيعى باشد - . و فى الحقيقة ؛ طبيعت مرتبهاى است از مراتب نفس متعلّق به جسم منطبع ، فرو رفته
--> ( 1 ) . اسم الطبيعهء يجرى فى كلام بقراط على اربعهء اوجه : احدها : مزاج البدن ، و الثانى : هيئهء البدن ، و الثالث : القوهء المدبرهء للبدن ، و الرابع : حركهء النفس . جالينوس الى غلوقلن ، چاپ مصر ، 1982 ، ص 5 . ( 2 ) . انّ الصناعات تنقسم قسمين : أحدهما ما يتعلق وجوده من اوّله الى آخر كماله بالانسان كالنجارهء و الصياغهء . و القسم الثانى ما يكون اوّله و مقدماته متعلقهء بالانسان ، و كماله موكول الى الله عزّ و جلّ كصناعهء الفلّاح ، فانّ كرب الارض و القاء البذر و اساحهء الماء هى من جههء الفلّاح . فامّا خروج النبات و صلاحه ، فالى الله تعالى . و الطّب معدود فى هذا القبيل ، و ذلك انّ الله عزّ و جلّ ، جعل فى بدن الأنسان قيماً يحفظ صحّته . فاذا ازالها عارض ، و كانت لذلك القيم آلة من غذاء و دواء ، رفع العارض عن البدن ، و اعاد الصحّهء اليه . و هذا القيم يسميه الحكماء « طبيعهء » ، و اصحاب الشرايع « مَلِكاً » ، و هى التى و صفها بقراط ، فقال : « الطبيعهء كافيه فى شفاء الامراض » . مفتاح الطب و منهاج الطلاب . ابو الفرج على بن الحسين بن هندو ، مؤسسهء مطالعات اسلامى ، تهران 1368 ص 19 . ( 3 ) . الطبيعهء : قوهء من شأنها حفظ كمالات ما هى فيه حكى ذلك عن المؤلف . اقصرائى ، شرح موجز قرشى ، هند ، مطبع منشى نول ، ج 1 ص 5 . ( 4 ) . قول علامه همان قول بقراط است كه قبلًا ذكر شد .