ابن هشام الحميري
876
السيرة النبوية
يا رسول المليك إن لساني * راتق ما فتقت إذ أنا بور إذ أباري الشيطان في سنن الغي * ومن مال ميله مثبور آمن اللحم والعظام لربي * ثم قلبي الشهيد أنت النذير إنني عنك زاجر ثم حيا * من لؤي ، وكلهم مغرور قال ابن إسحاق : وقال عبد الله بن الزبعرى أيضا حين أسلم : منع الرقاد بلابل وهموم * والليل معتلج الرواق بهيم مما أتاني أن أحمد لا منى * فيه ، فبت كأنني محموم يا خير من حملت على أوصالها * عيرانة سرح اليدين غشوم إني لمعتذر إليك من الذي * أسديت إذ أنا في الضلال أهيم أيام تأمرني بأغوى خطة * سهم ، وتأمرني بها مخزوم وأمد أسباب الردى ، ويقودني * أمر الغواة ، وأمرهم مشئوم فاليوم آمن بالنبي محمد * قلبي ، ومخطئ هذه محروم مضت العداوة وانقضت أسبابها * ودعت أواصر بيننا وحلوم فاغفر فدى لك والداي كلاهما * زللي ، فإنك راحم مرحوم وعليك من علم المليك علامة * نور أغر وخاتم مختوم أعطاك بعد محبة برهانه * شرفا ، وبرهان الاله عظيم ولقد شهدت بأن دينك صادق * حق ، وأنك في العباد جسيم والله يشهد أن أحمد مصطفى * مستقبل في الصالحين كريم قرم علا بنيانه من هاشم * فرع تمكن في الذرا وأروم قال ابن هشام : وبعض أهل العلم بالشعر ينكرها له . قال ابن إسحاق : وأما هبيرة بن أبي وهب المخزومي فأقام بها حتى مات كافرا ، وكانت عنده أم هانئ ابنة أبى طالب ، واسمها هند ، وقد قال حين