مير محمد اكبر بن محمد شاه ارزانى
861
طب اكبرى ( فارسى )
[ 1183 ] طريق دستكارى : آن است كه عنق مثانه را بشكافند و سنگ برون آرند و احتياط تمام نمايند كه جرم مثانه شكافته نشود ؛ زيرا كه جرم مثانه ، عصبى است و رباطى الجوهر و التحام اينچنين عضو متعسر است بل متعذر ؛ بخلاف عنق او كه عضو لحمى است و بدان سبب به آسانى اندمال مىپذيرد . انتباه : در نهايت سن صبى ، شقّ مجوز است و در ما قبل و ما بعد اين سن خطر دارد ؛ كما قال « الشارح » : « و تتأتّى هذا الفعل فى سنّ الصبى حتى يبلغ السّنّ إلى تسعة سنة ؛ فإنّ المحصور فى هذا السنّ يحتمل الشقّ و يصبر على الألم لقوّة بدنه و يسرع التحام الشقّ فيه لطراوة لحمه . و أمّا بعد ذلك فخطر : أما في الشبّان ، فلما يسرع إليهم الورم الحار المهلك . و أمّا فى الشيوخ ، فلأنّ القروح فى أبدانهم لا يندمل . و أما الكهول ، فإنّهم قد يبرءون فى الندرة لما لا يحدث بهم الورم [ المهلك ] و لما ليست أجسادهم أيضا باردة يابسة بحيث لا يلتحم . و أمّا الصغار جدّا ، فإنّهم يموتون به لضعف قواهم » « 1 » . « صاحب اقسرايى » گفته : « و فى الشقّ خطر عظيم و فعل من لا عقل له » « 2 » . بالجمله ، بىضرورت قوى هرگز نكنند . « إعلم أنّ الحصاة قد تتولّد فى الكبد و غيرها و قد يتولّد فى المعاء الأعور و فى الرية و فى المفاصل . و قال محمّد ذكريا : و قد رأينا غلاما قد صارت أصابعه كلّها حجارة . و رأيت أن الحصات تولّد فى الحنك قطعناها و أخرجناها » « 3 » .
--> ( 1 ) . ترجمه : « كرمانى » مىگويد : اين جراحى فقط در سن كودكى تا 9 سالگى مجاز است چون در اين فاصلهء سنى هم تحمل درد جراحى بيشتر است و هم بهبودى زخم - به جهت طراوت گوشت - سريعتر مىباشد . اما در غير اين سن خير : در جوانان ، به جهت اينكه سريعا به ورم حارّ مهلك مبتلا مىشوند . و اما در پيران گرچه ندرتا به جهت عدم ابتلاء به ورم بهبودى مىيابند ، اما ايشان هم چون بدنهايشان سرد و خشك است دير بهبود مىيابند . امّا در سنين خيلى كم هم مضر است چون به سبب ضعف قوايشان مىميرند . م . ( 2 ) . ترجمه : « اقسرائى » گفته : جراحى در اين بيمارى بسيار خطرناك و كار ديوانگان است . م . ( 3 ) . ترجمه : « بدان كه سنگ گاهى در كبد و غير آن هم متولد مىشود و گاهى در رودهء اعور و در ريه و مفاصل هم متولد مىشود . و « رازى » گفته من كودكى را ديدم كه انگشتانش همگى سنگ شده بودند . و من ديدم كسى را كه در كامش سنگ متولد شده بود كه آن را بريدم و بيرون آوردم » . م .