ربيع بن أحمد الأخويني البخاري
204
هداية المتعلمين في الطب ( فارسى )
جنانك دور نكردذ اكر سبب تشنج بوذ علاج تشنج كنى و تشنج دو كونه بوذ يكى از ترى و ديكر از خشكى هر يكى « 1 » علاج برابر وى كنى و كر صلابت بوذ و اندمال « 2 » قرحه را علاج بآهن كنى . باز تفرّق الاتصال را علاج بجهار جيز كنى يكى گرد آوردن آنج براكنده شده بوذ و ديكر نكاه داشتن تا جيزى اندر ميان جدا شد كى نيفتد و سديكر بند و امساك تا بر همان جمع بباشد « 3 » و جهارم مزاج عضو را « 4 » نكاه داشتن و بمزاج طبيعى را « 4 » باز آوردن بداروهاء « 5 » موافق « 6 » جن ذرورات و طليها و مراهم . اكنون بسنده كرديم از مقدمات و آغاز كنيم ياذ كردن بيماريها و معالجت « 7 » جذاجذا از فرق سر تا ناخن باى ( 19 ) و بالله التوفيق و هو حسبنا و نعم المعين و لا حول و لا قوة الّا به « 7 » ( f . 165 )
--> ( 1 ) - ف : افزوده . را ( 2 ) - م : و اندك مايه ( 3 ) - ف : باشند . ب ه : و راست باشند ، صح ( 4 ) - ف : « را » ندارد ( 5 ) - ب ه : كى ( 6 ) - ب ه : او باشد ( 7 - 7 ) - ف : جذابجذا از فرق سر تا بپايان و اللّه اعلم و هو حسبنا و نعم الوكيل انجاميذ مقالة اول از كتاب هداية استاذ ابو بكر ربيع بن احمد الاخوينى البخارى فى علم الاصول الطبيعى المتقدم على مقالة المعالجة و بعد هذا يتكلم فى الجزو العملى الذى يسمى معالجه . م : اكنون انج موافق بود و صواب بود از تشريح الاعضا و مزاجات ياد كرديم و بعد ازين بمعالجات مشغول شويم ان شاء اللّه .