محمد بن زكريا الرازي
21
كتاب الجدري والحصبة ( آبله و سرخك ) ( فارسى )
الفصل العاشر فى ما يقلع القشور الجافة و الخشكزيشات اذا استحكم جفاف الجدرى و بقى منه على البدن قشور و خشكريشات جافة فانظر فى ما كان منها رقيقا مستحكم الجفاف لا رطوبة فيه ، فيجعل عليه دهن خل مسخن مرة بعد مرة الى ان يلين و يسقط الا ما كان منها فى الوجه فانه ينبغى ان تعالجها بدهن الفستق و ما كان من هذه شبيهة بخشكريشة و كان له مقدار و رايت تحته رطوبة فاستاصله و اقلعه برفق من غير دهن فان كان ما انقلع عنه الخشكريشة ليس بكثير - الرطوبة فنشفه بالفطن الخلق كما قلت و ان كان له رطوبة فتسفه قليلا من الذرور الاحمر و خاصة ان كان ناقصا غائرا و من الشب و الملح ان كان مستويا مع سطح الجسد غير غائر و دعه الى ان تعلوه خشكريشة اخرى فان كان تحتها رطوبة ايضا فساعد العلاج و ان لم يكن تحتها رطوبة فادهنها لتسترخى و تقع . و يتلو هذا القول فى - قلع آثاره . الفصل الحادى عشر فيما يذهب آثار الجدرى من العين و سائر الجسد اثار الجدرى اثاران ، اما فى العين و اما فى الجسد و ذلك ان يغشى الموضع الذى كان فيه الجدرى من العين بياض على ما ذكرنا و اذا كان ذلك فى اعين الصبيان و من هو منهم رطب البدن رقيق الجلد كان ايسر انجلاء و مما يجلوها به ورق الخبز و الملح الاندرانى و النشادر وريد البحر و المسحقونيا و السرطان البحرى و ذرق العصافير و ذرق الخطاطيف و الزرازير و زبل الضب و زبل الفار و الزراوند و الوج و الابنوس و الماميران و التوتيا و البسذ و الشاذنة و الزنجار و السكر الحجازى و دردى الخل المحرق و عكر البول و المر و السندروس و صمغ اللوز المر و لبن الخس البرى و الزجاج و زبل