محمد بن زكريا الرازي

45

مقالة في نقرس ( فارسى )

الحمل أو بماء حىّ العالم « 1 » أو بماء قشور القرع أو بماء عصا الراعى على قدر ما توجبه طبيعة الإنسان المريض ، و الحاجة إلى التحليل و إلى التبريد . إن شاء اللّه تعالى « 2 » . فأمّا الأطلية التى تشدّ « 3 » و تقبض و تفشّش على طريق القبض و العصر ، فهذه « 4 » صفتها : يؤخذ حضض و أقاقيا و مرّ من كلّ واحد وزن در همين ، و من الزّعفران وزن درهم ، و من دقيق الكرسنّة وزن أربعة دراهم « 5 » ، و من الخطمى وزن ستة دراهم « 6 » ، و من الكافور نصف درهم ، و من الشّمع الأبيض غير المبيض وزن عشرة دراهم ، و من دهن البنفسج وزن خمسة عشر درهما . يداف « 7 » الشّمع « 8 » بالدّهن و يصبّ فى جام « 9 » واسع ، و يترك حتى يجمد . ثم يقشّر قشورا دقاقا ، و تجعل فى هاون « 10 » ، و تجمع الأدوية الباقية مسحوقة منحولة ، و تعجن بماء ورد ، و تلقى فى الهاون ، و تخلط بالشمع « 11 » المداف « 12 » ، و تستعمل . و قد يتضّمد بالأدوية اليابسة ، به غير الشمع و الدّهن ، إذا احتيج إلى العصر « 13 » و الشّدّ ، به غير تليين و لا تحليل . و قد يستعمل فى هذه الحال الطلى ب الأشراس « 14 » - وحده -

--> ( 1 ) حى العالم نبات معروف ، دائم الخضرة . . . سمى بهذا الاسم ، لأنه لا يلقى عنه ورقه فى وقت من الأوقات . و هو ثلاثة أصناف : برى ، و بستانى ، و جبلى ( المعتمد ص 114 ) ( 2 ) ظاهر هنا : أن العبارة من إضافة الناسخ ! ( 3 ) خ : تسد ! ( 4 ) خ : و هذه . ( 5 ) خ : درهم . ( 6 ) خ : درهم . ( 7 ) خ : يدلف ( و لا معنى لها هنا . . و المقصود بقوله يداف أن يداب الشمع فى الدهن و يخلط به ) ( 8 ) خ : السمع . ( 9 ) إناء من الفخار أو الرخام . ( 10 ) خ : هون . ( 11 ) خ : بالسمع . ( 12 ) خ : المدلف . ( 13 ) خ : العضو . ( 14 ) يستعمل الرازى هنا التسمية العامية لنبات الشراس . . و هو نبات غروى ، يعجن بالماء و يعالج به الكسور و الفتق ( راجع : قاموس الأطباء 1 / 215 ) .