هارون وهومن ( گروهى از پژوهشگران )
665
سفرنامه هاى خطى فارسى ( فارسى )
صحبت اتفاق افتاد كه او در « طب » نيز با اطلاع بود . دستور العملى در كليه حفظ صحت از او خواستم ، گفت هرچه از خوراك و پوشاك و كمّ و كيف آنها و ساير چيزها كه بدن به او عادت گرفته ، بايد به او مداومت نمود و او را به يكدفعه نبايد تغيير داد ؛ كه شاقّ در طبيعت باشد . و از چيزهايى كه براى طبيعت « قبض » و « بسط » فوق العاده بياورد ، پرهيز كرد ، كه حتى المقدور طبيعت به حال خود باشد . و گفت معالجهء سهل و دواى نافع اين است كه هرروز صبح اندكى خاكشير با قند يا نبات ميل كرد تا طبيعت را به حال خود نگاه دارد . و اين اشعار از شيخ الرئيس ، او براى من نقل كرده ، ثبت نمود . زاد الله توفيقاته . توقّ حماك اللّه ادخال مطعم * على مطعم من غير فعل الهواضم و كل طعام يعجز السّن مضغه * فلا تطعمنه فهو شرّ المطاعم و فى كلّ اسبوع عليك بقينه * ففيها امان من شرور البلاغم و لا تحبس الفضلات عند اقتضائها * و لو كنت بين المرهفات الصوارم و لا سيّما عند المنام فنفضها * اذا ما اردت النّوم الزم لازم و كن مستحما كلّ يومين مرّة * و حافظ على هذا العلاج و داوم و لا تك فى وطى الكواعب مسرفا * فاسرافه للعمرا قوى الهوادم و ايّاك ايّاك العجوز و وطيها * فما هى الّا مثل سم الاراقم و دفّر على الجسم الدّمار فانّها * لقوّة ابدان اشدّ الدّعائم و لا تتعرّض للدّواء و شربها * مدى الدّهر الّا عند احدى العرائم و بعضى احاديث نيز نقل كرد و نوشت ، من جمله : « عن خزائن النراقى رحمه اللّه ، عن ابى الحسن الاول عليه السلام : ليس من دواء الّا و هو يهيج داء و ليس شىء فى البدن انفع من امساك اللّه الّا عمّا يحتاج اليه » . يعنى هيچ دوايى نيست مگر اينكه او حركت مىدهد دردى را و نيست چيزى در بدن نافعتر از نگاه داشتن دست مگر از آن چيزىكه احتياج مىشود به او . » « و عن علل الشرايع عن الرّبيع صاحب المنصور قال حضر ابو عبد اللّه ( عليه السلام ) مجلس المنصور يوما و عنده رجل من الهند يقرأ كتب الطب فجعل ابو عبد اللّه ( عليه السلام ) ينصت لقرائته فلمّا فزع الهندى قال يا ابا عبد اللّه ا تريد ممّا شيئا قال لا فانّ معى ما هو خير مما معك قال و ما هو قال اداوى الحار بالبارد و البارد بالحارّ