محمدحسين ناصر الشريعه
281
تاريخ قم ( فارسى )
فرمائى آن را تسليم نمايم در جواب نوشت : « قبضت ما فى هذه الرقعة و الحمد للّه و غفر اللّه ذنبك و رحمتا و اياك و رضى اللّه عنك برضائى « 1 » » و در مشتركات نيز وى را از ثقات شمرده است . اديب فخر الدين عبد القاهر بن احمد بن على قمى طبعى ، چنانكه در فهرست شيخ منتجب الدين است وى از فضلا بوده است . شيخ ابو طالب عبد القاهر بن حمويهء قمى ، در امل الامل مىگويد : عالم و جليل القدر است ، روايت مىكند از او شاذان بن جبرئيل قمى . عبد اللّه بن جعفر بن حسين بن مالك بن جامع حميرى ، كنيت وى ابو العباس است ، و او شيخ قميين و رئيس ايشان بوده و از ثقات اصحاب حضرت عسكرى عليه السّلام است . در اين جمله كلام نجاشى و علامه و ابن داود موافق است . نجاشى و ابن داود گفتهاند كه او در سنهء دويست و هفتاد و اند وارد كوفه شد . نجاشى مىگويد اهل كوفه از سماع حديث از وى بسى بهرهمند و مستفيض شدند و كتابهاى بسيار تصنيف كردند ، از آن جمله است كتاب « الامامه ، كتاب الدلائل ، كتاب العظمة و التوحيد ، كتاب الغيبة و الحيرة ، كتاب فضل العرب ، كتاب التوحيد و البدا و الارادة و الاستطاعة و المعرفه ، كتاب قرب الاستاد الى الرضا عليه السّلام ، كتاب قرب الاسناد الى ابى جعفر بن الرضا عليهما السلام . كتاب ما بين هشام بن الحكم و هشام بن سالم و القياس و الارواح و الجنة و النار و الحديثين المختلفين ، مسائل الرجال و مكاتباتهم ابا الحسن الثالث عليه السّلام ، مسائل لابى محمد الحسن عليه السّلام على يد محمد بن عثمان العمرى ، كتاب قرب الاسناد الى صاحب الامر عليه السّلام ، مسائل ابى محمد عليه السّلام و توقيعات كتاب الطلب . شيخ نيز پس از توثيق كتابهائى براى او شمرده ، و در كتاب مشتركات نيز او را به وثاقت مسلمه وصف كرده است . « 2 » عبد اللّه بن صلت قمى ، كنيت او ابو طالب است . نجاشى گفته است او مولاى بنى تيم اللات بن ثعلبه است . ابن داود نيز با او موافقت كرده ، و علامه در خلاصه بدل بنى تيم اللات « تيم اللّه » ضبط كرده ، و مانند نجاشى مىگويد : او از ثقاتى است كه به روايات او سكون نفس و اطمينان قلب است . وى از حضرت رضا عليه السّلام روايت مىكند ، و به گفتهء نجاشى صاحب كتاب
--> ( 1 ) - يعنى : آنچه در اين نامه نوشته است ؛ دريافت شد ، پس خدا را شكر . خدا گناه تو را بيامرزد و ما و تو را رحمت كند ؛ و از تو با خشنودى من نسبت به تو ، خشنود گردد ( د ) ( 2 ) - [ شرححال مفصل اين ثقهء جليل القدر را در جلد دوم « مفاخر اسلام » نوشتهايم ]