محمدحسين ناصر الشريعه

277

تاريخ قم ( فارسى )

كثير التصانيف و ثقه و پيشواى اين طايفه و فقيه و رئيس ايشان است ، و به ملاقات حضرت عسكرى عليه السّلام رسيده است . نجاشى نيز پس از اين كه از وى به شيخوخت و فقاهت و وجاهت وصف كرده ، ملاقات او را با امام عسكرى عليه السّلام اعتراف نموده ، ليكن بعد از آن گفته است بعضى از اصحاب را ديدم كه حكايت ملاقات را استوار نمىدانند ، بلكه از موضوعات شمرده‌اند و اللّه اعلم . » « 1 » و گفته است كتاب‌هائى كه از مصنفات اوست و به ما رسيده بسيار است و يك‌يك را با اين عبارت شمرده است : منها كتاب الرحمة ، كتاب الوضوء ، كتاب الصلاة ، كتاب الزكوة ، كتاب الصيام ، كتاب الحج ، كتاب بصائر الدرجات ، كتاب الضياء فى الرد على المحمدية و الجعفرية ، كتاب فرق الشيعة ، كتاب الرد على الغلاة ، كتاب ناسخ القرآن و منسوخه و محكمه و متشابهه ، كتاب فضل الدعاء و الذكر ، كتاب جوامع الحج ، كتاب مناقب رواة الحديث ، كتاب مثالب رواة الحديث ، كتاب المتعه ، كتاب الرد على على بن ابراهيم بن هاشم فى معنى هشام و يونس ، كتاب قيام الليل . كتاب الرد على المجيرة ، كتاب فضل قم و الكوفه ، كتاب فضل ابيطالب و عبد المطلب و اب النبى صلّى اللّه عليه و إله و سلّم . كتاب فضل العرب ، كتاب الامانه ، كتاب فضل النبى صلّى اللّه عليه و إله و سلّم ، كتاب الدعاء ، كتاب الاستطاعه ، كتاب احتجاج الشيعة على زيد بن ثابت فى الفرائض ، كتاب النوادر ، كتاب المنتخبات ، رواه عنه حمزة بن ابى القاسم خاصة ، كتاب المزار ، كتاب مثالب هشام و يونس ، كتاب مناقب الشيعه . پس از آن گفته است وفات سعد بن عبد اللّه در سنهء 301 ( هجرى ) بوده و از بعضى ديگر نقل كرده كه 299 دانسته‌اند . علامه قولى ديگر نقل كرده كه وفات او در چهارشنبه بيست و هفتم شوال سنهء 300 بوده است . شيخ نيز در فهرست گفته است : كه او جليل القدر و واسع الاخبار و كثير التصانيف و ثقه بوده ، و گفته است : كتاب منتخبات او به اندازهء هزار ورق است . شهيد ثانى فرموده است : خلافى نيست بين اصحاب در وثاقت و جلالت شأن و كثرت علم وى : صاحب مشتركات نيز او را به وثاقتى مسلم وصف كرده است . « 2 » سعد بن عمران قمى ، از اصحاب حضرت كاظم عليه السّلام است .

--> ( 1 ) - [ تفصيل اين ملاقات را ما در كتاب « مهدى موعود » ترجمه جلد 13 بحار الانوار علامهء مجلسى ، در پاورقى ص 826 آورده‌ايم ] ( 2 ) - [ شرح‌حال سعد بن عبد اللّه را به تفصيل در جلد دوم « مفاخر اسلام » نگاشته‌ايم ]