حسن بن محمد بن حسن اشعرى قمى ( مترجم : تاج الدين حسن بن بهاء الدين قمي )
506
تاريخ قم ( طبع مرعشى ) ( فارسى )
عدد اولاد او : اسمعيل « 1 » .
--> ( 1 ) . اسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام كه شيخ مفيد در « الارشاد : 2 / 209 » درباره او مىگويد : ( كان اسماعيل اكبر اخوته ، و كان أبوه عليه السلام شديد المحبّة له و البرّ به و الإشفاق عليه ، و كان قوم من الشيعة يظنّون أنه القائم بعد أبيه و الخليفة له من بعده ، اذ كان اكبر اخوته سنا و لميل أبيه اليه و اكرامه له ، فمات في حياة أبيه بالعريض ، و حمل على رقاب الرجال الى أبيه بالمدينة حتى دفن بالبقيع . و روي أنّ أبا عبد اللّه خرج عليه جزعا شديدا ، و حزن عليه حزنا عظيما ، و تقدم سريره بلا حذاء و لا رداء ، و أمر به وضع سريره على الارض قبل دفنه مرارا كثيرة ، و كان يكشف عن وجهه و ينظر اليه ، يريد عليه السلام بذلك تحقيق أمر وفاته عند الظانين خلافته له من بعده ، و ازالة الشبهة عنهم في حياته . و لمامات اسماعيل - رضى اللّه عنه - انصرف عن القول بامامته بعد أبيه من كان يظن ذلك فيعتقده من أصحاب أبيه عليه السلام ، و أقام على حياته شر ذمة لم تكن من خاصّة أبيه و لا من الرواة عنه ، و كانوا من الاباعد و الأطراف ) . ( نگاه كنيد به : المجدي في الأنساب : 96 ) . به رغم ورود روايات فراوانى در وفات اسماعيل در زمان حيات امام جعفر صادق عليه السلام ، اسماعيليّه اعتقاد به زندگانى او نمودند ، و او را امام پس از پدرش دانستند ، اسماعيليّه كه يكى از مذاهب شيعه بشمار مىرود ، و به شيعه شش امامى نيز مشهور مىباشند ، ( همراه با مذهب زيديه ) يكى از كهنترين مذاهب شيعه مىباشد كه همچنان پابرجاست ، و در يمن و عربستان و هند و آفريقا پيروانى دارد ، و خلافت فاطمى در مصر بر اساس معتقدات اين مذهب برپا گرديد . قبر اسماعيل پيشتر در بيرون قبرستان كنونى بقيع قرار داشت ، و داراى بقعهاى بود كه بنام او مشهور بود ، پدرم شهيد آية اللّه حاج شيخ احمد انصارى قمى كه در سال 1354 شمسى به حج مشرف شده بود ، نقل فرمود كه چند بار به زيارت قبر او رفتم ، و اين بقعه در مشرق مسجد النبى صلّى اللّه عليه و إله ميان مسجد و بقيع قرار داشت ، تا اين كه روزى كارگران را در حال تخريب بقعه ( جهت توسعه فضاى پيرامون مسجد النبى ) ديدم ، و سپس جنازه او را كه سالم از قبر بيرون آورده شده بود ديدم كه با تشريفات خاصى به درون بقيع برده ، و در شمال غربى بخش كهن بقيع دفن نمودند . امروزه قبر او كه با چند قطعه سنگ علامتگذارى شده در شمال شرق قبر مطهر امامان معصوم عليهم السلام قرار دارد .