حسن بن محمد بن حسن اشعرى قمى ( مترجم : تاج الدين حسن بن بهاء الدين قمي )
487
تاريخ قم ( طبع مرعشى ) ( فارسى )
و زينب كبرى در عقد نكاح عبد اللّه بن جعفر بن أبى طالب « 1 » بوده است ، و عبد اللّه ازو پنج فرزند آورده : علىّ ، و جعفر ، و عون أكبر ، و عياص « 2 » ، و امّ كلثوم . و عمر خطّاب امّ كلثوم را بخواست « 3 » ، و درين خلاف كردهاند ، زيرا كه امّ كلثوم بس
--> ( 1 ) . عبد اللّه فرزند جعفر بن أبى طالب ، برادرزاده امير المؤمنين عليهما السلام ، در حبشه هنگام هجرت پدر و مادرش اسماء بنت عميس به دنيا آمد ، و در هفت سالگى اسلام آورد ، پس از شهادت پدرش در مؤته پيامبر صلّى اللّه عليه و إله كفالت او را به عهده گرفت ، و در دامان پيامبر پرورش يافت ، از او به بزرگى و جلالت و سخاوت و كرم ياد شده است ، در جنگ صفين فرماندهى بخشى از لشكريان را به عهده داشت ، و در هنگام واقعه كربلا به علت بيمارى از افتخار شركت در آن محروم ماند ، ليكن فرزندان خود را روانه نمود ، تا در ركاب امام حسين عليه السلام شهيد شدند . او در سال 80 يا 84 يا 85 يا 90 هجرى درگذشت . ( 2 ) . در نسخه چاپى : عياض و در ديگر نسخهها « عياص » ، احتمالا اين نام تصحيف « عباس » باشد و نسخهنگاران به علت تشابه ميان شكل دو نام عباس را عياص ضبط كرده ، علاوه بر آن كه چنين نامى در ميان نام علويان نامأنوس است ، و عمري نسّابه در « المجدى : ص 19 » مىگويد : ( زينب الكبرى خرجت الى عبد اللّه بن جعفر بن أبى طالب عليه السلام ، فأولدها عليا و عونا و عباسا و غيرهم ) . ( 3 ) . موضوع ازدواج عمر بن الخطاب با امّ كلثوم ، از مواردى است كه از ديرباز مورد بحث بوده است ، و روايات تاريخى درباره آن گوناگون است ، آن دسته از روايات كه وقوع و تحقق آن را ثابت مىكند ، غالبا روايات مرسل و ضعيف و متناقض و غير قابل قبول است ، و دسته ديگرى از روايات مىگويد ( هو اول فرج غصب فى الاسلام ) . عمرى نسّابه در « المجدي فى الأنساب : ص 17 » مىگويد : ( خرجت امّ كلثوم بنت على من فاطمة ، و اسمها رقية الى عمر بن الخطاب ، فأولدها زيدا ، و مات هو و امّه فى يوم واحد . و كان الشريف الزاهد النقيب الإخبارى ببغداد أبو محمد الحسن بن أحمد بن القاسم بن محمد العويد العلوى المحمدى رحمه اللّه يروى أنّ الذى تزوجها عمر شيطانة ، و آخرون من أهلنا يزعمون أنّه لم يدخل بها ، و آخرون يقولون : هو اول فرج غصب فى الاسلام . و المعوّل عليه من هذه الروايات ما رأيناه آنفا