حسن بن محمد بن حسن اشعرى قمى ( مترجم : تاج الدين حسن بن بهاء الدين قمي )

395

تاريخ قم ( طبع مرعشى ) ( فارسى )

معتضد « 1 » ، بسبب شكايت‌كردن بنى أب او از ولد آدم بن عبد اللّه ازو « 2 » ، پس از آنك مادرانى ، أبو القسم را الزام كرده بود بخراج ولدألاب . پس راست كه ابو القسم سبب اين رسم عرض كرد ، و كشف نمود ، او را معذور داشتند ، و بذين سبب از برآىء او امضا نوشتند ، و از آن بنكردانيدند . پس ابو القاسم معزّز و مكرّم باز كرديد ، وضيعتهاى ولد آدم در دست او بودند ، تا آنكاه كه وفات يافت .

--> الصديم » آورده است . صديم يا أبى الصديم ( صديم تصغير صدّام ) از شخصيتهاى برجسته و صاحب نام و متمكن خاندان عرب اشعرى ساكن در قم ، در سالهاى ميانى قرن سوم هجرى بوده است ، نام او حسين بن على بن آدم اشعرى است ، و ساختمان مسجد جامع عتيق قم ( احتمالا مسجد امام حسن عسكرى عليه السلام كنونى ) ميان قم و كميدان را در سال 265 هجرى بنيان نهاد ( تربت پاكان : 2 / 115 ) علاوه بر اين به گفته شيخ محمد على كچوئى اردستانى در رياض المحدثين ص 243 ، نام حسين بن على بن آدم القمى ، مكّنى به أبى الصّديم در روايتى در كافى در ( باب مولد الصاحب عليه السلام ) آمده است ، در اين روايت أبو الصّديم بهمراه چند تن ديگر از اعيان قم براى تحقيق و تفحص درباره جانشين امام حسن عسكرى عليه السلام به مشورت مىپردازد . و همو از مرآة العقول نقل مىكند كه : ( قال الكّشي : أبو صدام ( بكسر الصاد ) غير مذكور فى الرجال ) ، آنگاه اردستانى مىگويد : ( قال مؤلف هذا الكتاب ، محمد على بن الحسين عفى عنها : لا يخفى أن أبا صدام المذكور فى الحديث ، كنية لصاحب الترجمة ، أعنى الحسين بن على بن آدم ، و يستظهر من هذا الحديث أنه رجل مشهور جليل القدر ، و كان من أكابر العرب و من رؤسائهم فى قم . و أيضا فى مرآة العقول مذكور ما يدل على أنّه كان من رؤساء أهل قم . اقول : و هذا المسجد الجامع الذى كان بقم ، و اليوم مشهور به مسجد الامام عليه السلام كان من بناء الحسين بن على بن آدم ، المكّنى بأبى صدام ) . ( 1 ) . المعتضد باللّه عباسى ، خلافت از سال 279 هجرى تا سال 289 هجرى . ( 2 ) . يعنى بسبب شكايت‌كردن اقوام پدرى أبى صديم از تيره آدم بن عبد اللّه اشعرى از رفتار او در جمع‌آورى خراج ، زيرا او جهبذ و كفيل بود تا خراج آنها را جمع‌آورى نموده و بديوان برساند ، از اين رو بر فرزندان آدم بن عبد اللّه سخت مىگرفت .