حسن بن محمد بن حسن اشعرى قمى ( مترجم : تاج الدين حسن بن بهاء الدين قمي )
60
تاريخ قم ( طبع مرعشى ) ( فارسى )
همدانست و ماسبذان « 1 » - كه آن سيروانست « 2 » - و مهر جانقذق « 3 » - كه آن صيمره است - و
--> ( 1 ) . در تمامى نسخ خطى تاريخ قم اين نام با ضبط ياء آمده است ، و ظاهرا صحيح آن با باء و دال معجمه است ، چنان كه در تمامى منابع تاريخى و جغرافيايى با ضبط ماسبذان يا ماسبدان آمده است ، اين شهر به همراه شهرهاى : وستان ، تويسركان ، اسكينرود ، نهاوند ، ملاير ؛ يكى از چند شهر ربع همدان ( بنابر تقسيمبندىهاى اوائل عهد ساسانى ) بشمار مىآمده است ، و نام ديگر آن ماهىدشت ، يا ماىدشت مىباشد ، و دشتهاى حاصلخيز و اسبپرور غرب شهر همدان تا اسدآباد كه بر شاهراه اكباتان ( همدان ) - بابل قرار دارد تا شمال لرستان و ايلام كنونى را شامل مىشده است ، و اسم كهن آن نيسايه مىباشد ( همداننامه : ص 5 : 62 ) . كى لسترنج در ( بلدان الخلافة الشرقية ، ترجمه عربى ، ص 237 ) درباره موقعيت جغرافيايى اين شهر مىگويد : « و فى غرب اللّر الصغرى على حد العراق الغربى : كورتا ماسبذان و مهرجان قذق . و اهم مدنهما السيروان و الصيمرة ، و ما زالتترى اطلال هاتين المدينتين ، و ماسبذان اسم يطلق الآن على البقعة التى فى جنوب سهل ماىدشت . . . و أشار القزوينى الى ما فى كورة ماسبذان من الكباريت و الزاجات و البوارق ( جمع البورق ) و الاملاح » . ( 2 ) . سيروان يكى از شهرهاى كوره ماسبذان است ، كى لسترنج در ( بلدان الخلافة الشرقية ، ترجمه عربى ص 237 ) درباره آن مىگويد : و كانت سيروان ( او السيروان ) على ما فى ابن حوقل : ( مدينة صغيرة غير أنّ الغالب على بنائها الجصّ و الحجر ، كمدينة الموصل فى ابنتيها ، و فيها الثمر الكثير و الجوز و الدستنبويه ، و ما يكون بلاد الصرود و الجروم ) و كان فيها ايضا النخيل . ( 3 ) . يكى از دو كوره ماهىدشت و ضبط صحيح آن « مهر جانقذق » است كه در تاريخ قم تصحيف شده . درباره موقعيت جغرافيايى آن كى لسترنج در ( بلدان الخلافة الشرقية ، ترجمه عربى ، ص 237 ) مىگويد : و فى غرب اللّر الصغرى و على حد العراق الغربى : كورتا ماسبذان و مهرجان قذق ، و اهم مدنها : السيروان و الصيمرة . و ما زالتترى اطلال هاتين المدينتين . . . . و على نحو خمسين ميلا من شرقها ( اى شرق كورة ماسبذان ) الصيمرة ، و هى كالسيروان ، و بقيت زمنا مدينة آهلة بعد زوال المدينة الاخيرة ، و كانت أصلح موضعا منها . و اشتهرت كورة مهرجان قذق - و هى التى تحيط بالصيمرة - بكثرة خيراتها فى المئة الرابعة ( العاشرة ) ، و أشار المقدسى الى آنها كبيرة عامرة . و وصف ياقوت الصيمرة فقال : بها نخل و زيتون و جوز و ثلج . و فى الطريق بين الصيمرة و الطرحان - و هى ضيعة مجاورة لها - قنطرة عجيبة بديعة