حسن بن محمد بن حسن اشعرى قمى ( مترجم : تاج الدين حسن بن بهاء الدين قمي )
18
تاريخ قم ( طبع مرعشى ) ( فارسى )
شعر و ان كان بحر الحنظلّيّين واحدا * فما تستوي حيتانه و الضّفادع « 1 » مولانا أدام اللّه تآييده هميشه حليف و قرين تقوى است ، و كثير المنافع و الجدوى « 2 » ، جون در راه حقّ كوشش و سعى نمايد ، بنجاح « 3 » مقرون كردد . و عمل او از بهر سلطان وقت ، عين نصيحت و مصلحت بود ، و بهيج وجه أهل سؤال و التماس ، از عطآء او محروم نكردند ، و بنفحهء احسان او محظوظ و بهرهمند شوند ، چنانچ شاعر « 4 » كويد : شعر شهد اللّه و الخليفة و النّا * س جميعا شهادة اجماعا أنّك الكاتب الّذى يأمن السلطا * ن منه اضاعة و اقتطاعا و الجواد الّذى اذا نال نيلا « 5 » * لم يكن عند نبله منّاعا فهنيئا لمن رعيت هنيئا * آمن اللّه سربهم ان يضاعا « 6 » جون عادت مولانا ، همه اوقات خير ، و فعل خير بوده ، و مكافات آن بشكر بندكيش ، و نشر آن لازم و واجب بوده ، كه : وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ « 7 » . و اين ضعيف از آن جمله و
--> شعلهور كردن آتش هيزم استفاده مىشود . ( 1 ) . در « الشعر و الشعراء ابن قتيبة : 1 / 500 » ، اين بيت را به الصّلتان العبدي شاعر معروف عرب نسبت داده است ، و در اين منبع صدر اين بيت اين گونه است : فإن يك . . . ( 2 ) . جدوى : فايده رساندن . ( 3 ) . نجاح : پيروزى . ( 4 ) . او أبو الحسن على بن العباس بن جريح مشهور به ابن الرّومى ( 221 - 283 ه ) شاعر مشهور عرب در دوره عباسى است ، كه او را در رديف بشّار و متبنى قرار دادهاند . ( 5 ) . در « ديوان ابن الرومى : 2 / 382 » اين كلمه ( حظّا ) ضبط شده است . ( 6 ) . ديوان ابن الرومى : 2 / 382 و 383 . ( 7 ) . سورة الضحى : آية 11 .