مؤلف مجهول ( تعريب : محمود عبد الكريم على )

68

تاريخ سيستان ( تاريخ سجستان من المصادر الفارسية في التاريخ الإسلامي

خلافة أمير المؤمنين أبى بكر رضى اللّه عنه جلس يوم الثلاثاء فى سقيفة بنى ساعدة و بويع من قبل عمر بن الخطاب و عبيدة ابن الجراح ثم الأنصار قبل دفن الرسول عليه السلام ، و هو أبو بكر بن أبى قحافة و كان اسمه عبد اللّه و لقبه العتيق و اسم أبيه أبو قحافة بن عامر بن عمر ابن كعب بن سعد بن تميم بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك ابن النضر ، و كان النضر من قريش ، ابن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان رضى اللّه عنه ، و سار على سيرة المصطفى ( صلى اللّه عليه و سلم ) و حافظ على آثاره و نفذ سنته و دبر أمور المسلمين على المنهج نفسه و هى أحكام الكتاب و الشريعة و حارب المرتدين و سالمهم ، و جعل الدين فى نصابه ، و جاء مسيلمة الكذاب و عيسى « 1 » بدعوة كاذبة و قتل الجماعة التى ناصرتهما فى قصة يطول بها الكلام و عندما جاءه الموت استخلف عمر بن الخطاب عهدا بالخلافة ، و أرسل نسخة من هذه البيعة إلى كل مكان و توفى و كان عمره اثنتين و ستين سنة ، و كانت مدة خلافته سنتين و ثلاثة أشهر و اثنى عشر يوما ، و دفنه عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و طلحة بن عبيد اللّه و عبد الرحمن أبو بكر بجانب قبر المصطفى ( صلى اللّه عليه و سلم ) فى المساء . خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ثم بايع المهاجرون و الأنصار عمر و هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى ابن زياح بن عبد اللّه بن قرط بن رزاح بن كعب بن لوى بن غالب بن فهر

--> ( 1 ) مراده الأسود العنسى الذى ظهر فى أواخر عهد الرسول ( صلى اللّه عليه و سلم ) فى اليمن و ادعى النبوة ، و كان الرسول ( صلى اللّه عليه و سلم ) و هو فى مرض الموت قد أرسل إليه رسالة ، و توفى العنسى بعد وفاة الرسول ( صلى اللّه عليه و سلم ) فى خلافة أبى بكر الصديق .