مؤلف مجهول ( تعريب : محمود عبد الكريم على )
340
تاريخ سيستان ( تاريخ سجستان من المصادر الفارسية في التاريخ الإسلامي
خلد اللّه ملكه مثل الأمر و المنشور و الجمال و العلم و الطبل و السيف و القباء المرصع و المجاملات الكثيرة و إعطاء منشور إمارة سجستان و نية و فراة و قلعة كاه و بست و تكناباد و كل نواحى رواد ، و التفضل بالإعزاز و الإكرام فى سنة ستمائة و ثلاثة و ثمانين . تعمير مواضع قلعة طاق ، و جمع خلق كثير من در طعام و حفر نهر و توصيله إلى هذه المواضع ، و إتمام تعمير القلعة ، و اجتماع عدد كبير من الناس فى هذه الناحية و الاتجاه إلى التعمير فى سنة ستمائة و أربعة و ثمانين . مجىء أخى طغان و هو ترشيير ملك مع جيش كثيف من المغول إلى نية و الحرب على باب نية ( و نزول شمس الدين محمد شاه مع الرعايا و ترحيلهم إلى قهستان فى سنة ستمائة و ثمانية و ثمانين ، إرسال خدام الملك نصير الدين خلد اللّه ملك ابنه الشاه شمس الدين على إلى نية ، و تعمير هذه البقعة و مضيه من هناك إلى جانب قهستان و الاستيلاء على جوسف و بيرجند و بقية منجدر قهستان ، و الإقامة هناك فى السنة نفسها مجىء كمشو الذى من نسل ملوك المغول مع خمسة آلاف فارس إلى ولاية أوق و إحراق عدة طواحين هوائية ، و الذهاب إلى سفح قلعة سفيد كوه المعروفة ببلاش ، و مشاهدة الجيش الكثيف التام العدة ، و العودة من هناك خوفا إلى جانب خراسان فى السنة المذكورة نفسها ، مجىء أتابك يزد و هو الأتابك معظم قطب الملة و الدين أتابك علاء الدولة و الإقامة فى مدينة سجستان لمدة عام ، و ذهابه من هناك إلى خدمة الأمير نوروز فى السنة نفسها . مجىء الأمير الكبير نوروز « 1 » إلى فراة و البيات و الهموم و أسر أهالى هذه البقعة و النهب و القتل فى هذه الولاية ، و اعتقال الملك جلال الدين بن الملك تاج الدين و حمله إلى هراة ، و الاستيلاء على قلعة داورى ، و إجلاس الملك ركن الدين فى هذه القلعة أميرا سنة ستمائة و ثلاث و تسعين ، مجىء رسل الملك شمس الدين كرت و هما القاضيان مولانا شمس الدين محمد قاضى غور و مولانا
--> ( 1 ) الأمير نوروز يعد من القادة العظام فى عهد السلطان غازان خان ، و هو من المغول الذين أسلموا و كان على صفات عالية و شجاعة عظيمة و سجايا و خصال حميدة ، توفى سنة 696 نتيجة لغدر فخر الدين قتل على يد قتلق فى أسفل قلعة هراة .