مؤلف مجهول ( تعريب : محمود عبد الكريم على )

321

تاريخ سيستان ( تاريخ سجستان من المصادر الفارسية في التاريخ الإسلامي

و الشمس فى السرطان به خمس و عشرين درجة ، و القمر فى الجوزاء فى التاسع عشر درجة ، و الرخل فى الحمل من عشرين درجة و المشترى فيه بتسع و عشرين درجة ، و الزهرة فى الجوزاء بإحدى عشرة درجة ، و عطارد فى السد بأربع عشرة درجة . مقدم الأمير بيغو إلى سجستان و لما كان الحال على هذا النحو ، أرسل الأمير بيغو رسالة إلى الأمير طغرل فى العراق ، و كان يشكو كثيرا من الأمير چغرى ، و الوعود التى أبرمها فى ذلك الوقت ، و أنهم قدموا بعد عبورهم نهر هيرمند ، و استولوا على خراسان ، و ذكر هذا كله ، و عاتبه كثيرا ثم جاء الرد على الرسالة و كتب المنشور إليه عند الأمير أبى الفضل و أهل سجستان و قال : لقد كتبنا إلى الأمير چغرى حتى لا يسئ الأدب من بعد ، و كتبنا منشور سجستان إلى الأمير بيغو فينبغى بعد ذلك ألا نختلف و ألقوا السمع إلى أمره ، و اخطبوا له و اجعلوا الخاتم و الدرهم و الدينار باسمه ، و إذا جاء جيش بيغو إلى هذه الناحية فلا تطعه حتى نعلم هذا كله ، و لما وصلت الرسالة و المنشور إلى الأمير بيغو ، أرسل ابنه يورى مع الحجاب و الجيش إلى سجستان ، و كتب رسالة لقد أرسلت منشور الأمير طغرل كما ينبغى أن تخطبوا إلىّ و تجعلوا خاتمى على السكة و أن ترسلوا الضرائب و الشحن الخاص بالأمير چغرى عندكم ، و سلموها للجيش ، و أمر جيشه ألا يأذوا أحدا فى مكان قط حتى ذلك ، وقت الذى لا ينفذون فيه ما قلت ، فإن يدا تحرق و الأخرى بها السيف تقتلون و تحرقون حتى يأتمر فى ذلك الوقت ، و قدم الأمير يورى سجستان يوم الخميس الرابع عشر من جمادى الآخر سنة أربعمائة و ثمانية و أربعين فى الصباح و كان الطالع فى الميزان ثلاث درجات ، و لما وصل ضفة نهر ديوان على باب المدينة ، أرسل الأمير