مؤلف مجهول ( تعريب : محمود عبد الكريم على )

307

تاريخ سيستان ( تاريخ سجستان من المصادر الفارسية في التاريخ الإسلامي

و استقر عمل أبى سعد الجيمرتى يوم الإثنين لعشرة أيام بقيت من ذى الحجة سنة أربعمائة و ثمانية و عشرين ، و لما حلت سنة تسع طلبوا الأمير أبا الفضل إلى الحضرة و أعطوه عمل سجستان . مجيء الأمير أبى الفضل يوم الخميس سنة أربعمائة و تسعة و عشرين من شهر ذى الحجة و دخل المدينة يوم الجمعة ، فجاء أحمد بن طاهر و إسحاق بن كازن و الشنكليانيون إلى سكر ، و اجتمع لهم ألفا رجل و جاءوا إلى برونج لحرب الأمير أبى الفضل ، و مضى الأمير من داشن و عليار و المدينة و القادة و مراقبو المدينة ( الشرطة ) و تحاربوا هناك ، و تغلبوا عليهم ، و قبضوا على كثير من قادتهم ، و هرب أحمد بن طاهر و إسحاق بن كازن بحيث لم يرهما أحد ، و حبسهم جيمعا فى أرك ، و تصدع فى السنة نفسها سد كندك و جرف الماء باب كركوى يوم السبت الحادى عشر من المحرم فى هذه السنة ، و اتحد أبو عمر بن الليث و ابنه ربانا جر مع الشنكليانين و اعتقلوا جميعا ، و فى سنة ثلاثين و أربعمائة ارتفع سعر الغلة حتى أصبح ثمن حمل القمح بمائة و ثلاثين درهما ، و أمر الأمير أبو الفضل بأن يجددوا سور سجستان ، و انتهى العمل من سور المدينة فى سنة أربعمائة و اثنتين و ثلاثين على يد الأمير أبى الفضل ثم جمع أحمد بن طاهر خلقا كثيرا و اتحد مع الترك ، و نزلوا على باب كركوى و جعلوا يغيرون على ييش‌زرة و انقطعت الدخول بسببه ، و طلب الأمير أبو الفضل جيشا من السلطان مسعود و لكنه لم يرسل ، و فى هذا بقى ( انقطع ) حديثه ، فما وجد سببا أن يطلب من الترك قورة و أرسل شخصا ، و فى النهاية مضى الأمير أبو نصر و أحضر أرتاش مع خمسة آلاف فارس فى ربيع