مؤلف مجهول ( تعريب : محمود عبد الكريم على )

248

تاريخ سيستان ( تاريخ سجستان من المصادر الفارسية في التاريخ الإسلامي

و خرج ، و لما وصل خبر منصور بن إسحاق إلى أحمد بن إسماعيل إلى أين مضى ( و عرف ما حدث له ) و هو الآن محبوس أرسل حسين بن على المرورودى مع القادة و جيش كثير إلى سجستان . مجيء حسين بن على المرورودى إلى سجستان بطريق آخر و جاء معه أحمد دراز إلى سجستان لعشرة أيام بقين من ذى الحجة ، و فى هذه السنة نزل بباب مدينة حلفاباد ، و حاربوا حروبا كثيرة ، و لم يدخلوا المدينة ثم مضى من هنا إلى نيشك ، و نزل هناك ، و أرسل شخصا إلى المدينة للعظماء و الرؤساء ، و كان يأمل آمالا حسنة ، فركب ذات يوم و أعطى الجيش مالا ، و أحبه ( و مال ) أهل الربض ، و حاربوا فى هذا اليوم حربا عنيفة ، و مضى الكوركى و أبو حفص إلى المدينة ، و دخل حسين الربض و جامل ( و داعب ) الناس و قال لهم كلاما كثيرا حسنا ( و قال قولا حسنا ) و وصل أبو بكر المظفر و سيمجور بجيش لمساعدة حسين بن على ، و وقعت حروب كثيرة بينهم ، و فى النهاية تصالحوا و أمنهم حسين بن على جميعا ، و تصالحوا ليلة الاثنين الرابع من شوال سنة ثلاثمائة ، و جاءوا بمنصور ابن إسحاق من أرك ، و جاء الكولكى و زنكالود و العيارون الآخرون جميعهم عند حسين بن على ، و قال لهم جميعا قولا حسنا و خلع عليهم و أرسلهم إلى القلعة إلا منصور بن إسحاق ، و مضى منصور بن إسحاق يوم الاثنين لثمانية أيام بقيت من شوال إلى خراسان و قال : نجوت اليوم من جهنم و وصلت ( جئت ) الجنة فلا ينبغى أن تكون سجستان لى أكثر من هذا . و خرج أبو حفص مع مواليه إلى حسين بن على و أحسن حسين إليهم و وعدهم و عودا حسنة و كتب رسالة إلى أحمد ابن إسماعيل فى حديثه فأجاب على الرسالة أن احضر و معك الرفاق ،