علي بن زيد البيهقي ( ابن فندق )
291
تاريخ بيهق ( فارسى )
دنيا تحول باهلها فى كل يوم مرتين * فغدوها لتجمع و رواحها لشتات بين دنيا تنقل « 1 » من قوم الى قوم انما الدنيا بلاء « 2 » ليس للدنيا ثبوت * انما الدنيا كبيت نسجته العنكبوت ( سيم ) سريع الزوال و الفناست ، حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة و ما دنياك الامثل فىء * اظلك ثم آذن بالزوال ( چهارم ) خسيس گوهر است ، ديبا لعاب كرم ، انگبين لعاب مگس ، گوهر جنين صدف مشك از نافهء آهو ، سيم و زر از سنگ ، ميوه از چوب ، چيزى كه خسيس گوهر بود در وى رنج بردن بى فايده بود ، و فى الاصل غش و الفروع توابع * و كيف وفاء النجل و الاب « 3 » غادر ( پنجم ) عاقبت همه تباهى است ، و تباهى [ از ] عفونت است « 4 » ، هر چه بنهى بعاقبت عفن شود و تباه گردد . و ان صلاح الدهر قد صار كله * فسادا و ما فى ذاك شك و لا ريب ( ششم ) با ظالمان و بيهنران بيش از آن ساز كند « 5 » كه با اهل هنر ، ترساى رومى با صد هزار دينار ، مسلمانى به قوت روز درمانده ، قل من كان فى الضلالة فليمدد له الرحمن مدا و اخو الدراية و النباهة متعب * و العيش عيش الجاهل المجهول « 6 » ( هفتم ) با هوا سازد كه آب روى تو ببرد ، با عقل نسازد كه ترا در دو جهان وجاهت و نباهت آرد الضب و الحوت قد يرجى اجتماعهما * و ليس يرجى اجتماع العلم و المال ( هشتم ) بدان مقدار كه بوى مشغول گردى از رضاى حق تعالى و نعيم آخرت با زمانى ، * و من كان يريد حرث الدنيا « 7 » نؤته منها و ماله فى الاخرة من نصيب ، اذهبتم طيباتكم فى حيوتكم الدنيا
--> ( 1 ) تنتقل . ( 2 ) كذا ، و مشهور ( فناء ) است . ( 3 ) و الام . ( 4 ) نص ، و تباهى و عفونت است و در نب ، و تباهى و غيره نيست . ( 5 ) سازد . ( 6 ) در ( نب ) بعد ازين بيت اين دو بيت را آورده است : كرام الناس فى ظلمات عسر ، و معدن منها صوم المسار ، كايمان عليها عقد عز ، و مجموع الالوف على العيار . و تصحيح اين دو بيت ممكن نشد . ( 7 ) ضا .