علي بن زيد البيهقي ( ابن فندق )
233
تاريخ بيهق ( فارسى )
بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب 4 ، و او و برادرش تاج الدين يحيى پسران عمهء من باشند ، و پدر ايشان سيد محمد پسر عمهء پدر من بود ، * و سيد ابو على عالم و ورع بود « 1 » ، و طبع او مايل بود بنظم ، و از منظوم او اينست طلعت نجوم العدل فى فلك العلى * تهدى العفاة الى النعيم الارغد فكفى به نور العين المجتدى * فى حندس الامل البهيم الأسود انسان عين المرتجى و صباح لي * ل الملتجى و شجى حلوق الحسد كالنار يلحق نورها بالمهتدى * و شرارها بالقابس المتنكد لا ابتغى غيرى اليك وسيلة * فامنن على به حق آل محمد و كان السيد ابو على ميناثا ، و توفى رحمه اللّه فى سنة اربعين و خمسمائة . الامام « 2 » محمد بن احمد المعمورى الفيلسوف اين امام محمد از بزرگان علماى روزگار بود و در علوم حكمت بى نظير ، و جمله حكماى عهد وى بتقدم « 3 » وى معترف بودند ، و او را در علم مخروطات كه غايت علم رياضى باشد تصنيفى است كه هر كسى بغايت ادراك آن نرسد ، و او به خدمت تاج الملك پيوست باصفهان ، و بعد از قتل « 4 » نظام الملك وزارت بتاج الملك دادند ، و درين ايام « 5 » اصحاب قلاع بقتل و احراق مبتلى بودند ، اين حكيم معمورى در زايجهء طالع خويش نگريست ، تسييرات يافت از درجهء طالع و هيلاج و كدخداه هر سه بسه قاطع رسيده ، از خانهء تاج الملك بيرون شد و در خانهء دوستى متوارى نشست « 6 » ، و در خانهء تاريك اعتكاف سبب احتياط و كمال حذر دانست ، و غوغا اصحاب قلاع را مىكشتند و زنان بنظاره بر بام آمده بودند [ و ] مىدويدند ، يكى از زنان بدين روزن خانه « 7 » فرو نگريست ، امام معمورى را ديد متوارى ، آواز داد كه يكى از اصحاب قلاع درين خانه است ، چه در آن عهد گريختن و متوارى شدن « 8 » جز عادت آن طايفه نبود ، غوغا در افتادند و او را بكشتند ، و حالى خبر بتاج الملك رسيد ، و با ايمهء « 9 » اصفهان جمله حاضر آمدند
--> ( 1 ) ضا . ( 2 ) نص ، امام . ( 3 ) بتقديم . ( 4 ) نص ، و بغداد قبل . ( 5 ) نص ، درين ايام و در نب ، و در ايام . ( 6 ) نص ، متوارى شد . ( 7 ) نص . بر وزن خانه . ( 8 ) و متوارى بودن . ( 9 ) نص ، و بايمهء .