علي بن زيد البيهقي ( ابن فندق )

175

تاريخ بيهق ( فارسى )

يك هفته بجوار رحمت ايزدى جلت عظمته انتقال كرد ، رحمة اللّه عليه ، ابو المظفر ابراهيم بن محمد البيهقى او را مولد و منشأ قصبهء جشم بوده است ، و صاحب منصب بود در عهد خويش ، و خواجه ابو منصور « 1 » الثعالبى بنام او كتابى كرده است « 2 » آن را كتاب نهاية الصناعة فى الحسن و البراعة نام نهاده ، و خواجه ابو منصور گويد درين كتاب كه از كباير بود كه مؤلفات و مصنفات من چون امثال در جهان ساير بود و در برّ و بحر چون خيال مسافر ، و مرا بنام اين خواجه تصنيفى خاص نباشد ، و پيوسته آثار ايادى و مبارّ و فواضل او بر صفحات احوال من ظاهر بود . الشيخ ابو الفضل محمد بن الحسين الكاتب البيهقى « 3 » او دبير سلطان محمود بود بنيابت ابو نصر بن مشكان ، و دبير سلطان محمد بن محمود بود و دبير سلطان مسعود ، آنگاه دبير سلطان مودود ، آنگاه دبير سلطان فرخزاد . چون مدت مملكت سلطان فرخزاد منقطع شد انزوا اختيار كرد و بتصانيف مشغول گشت . و مولد او ديه حارثاباد بوده است ، و از تصانيف او كتاب زينة الكتاب است ، و در آن فن مثل آن كتاب نيست ، و تاريخ ناصرى از اول ايام سبكتكين تا اول ايام سلطان ابراهيم روز بروز را تاريخ ايشان « 4 » بيان كرده است ، و آن همانا سى مجلد منصف زيادت باشد ، از آن مجلدى چند در كتابخانهء سرخس ديدم ، و مجلدى چند در كتابخانهء مهد عراق رحمها اللّه ، و مجلدى چند در دست هر كسى « 5 » ، و تمام نديدم ، و با فصاحت و بلاغت ، احاديث بسيار سماع داشته است . قال نا « 6 » ابو عبد الرحمن السلمى فى سنة احدى و اربعمائة قال نا جدى اسماعيل بن نجيد نا عبد اللّه بن حامد نا ابو بشر اسماعيل بن ابراهيم الحلوانى نا على بن داود القنطرى نا وكيع بن الجراح « 7 » انه قال : اذا اخذت فالا من القرآن فاقرأ سورة الإخلاص ثلاث مرات او المعوذتين و فاتحة الكتاب مرة ثم خذ الفال . و خواجه ابو الفضل گويد در سنهء اربعمائه در نيشابور شست « 8 » و هفت نوبت برف افتاد ، آنگاه سيد ابو البركات العلوى الجورى به من نامهء نوشت اين دو بيت اندر آنجا « 9 »

--> ( 1 ) نص و نب ، و خواجه ابو نصر . ( 2 ) بنام او تصنيف ( ظ ، تصنيفى يا كتابى تصنيف ) كرده است ، ( 3 ) البيهقى رحمه اللّه . ( 4 ) روز بروز تاريخ ايشان را . ( 5 ) هر كس . ( 6 ) قال اخبرنا . ( 7 ) نص ، الحراج . ( 8 ) شصت . ( 9 ) در آنجا .