علي بن زيد البيهقي ( ابن فندق )
162
تاريخ بيهق ( فارسى )
پس صاحب رتبت او بلند گردانيد ، و حظى وافر يافت از عنايت صاحبى ، و نجيح السعى با خراسان آمد ، رحمة اللّه عليه . ابو عبد اللّه محمد بن عبد الرزاق البيهقى مولد و منشأ او قصبهء سبزوار « 1 » بوده است ، و اشعار او سيد ابو الحسن محمد بن على العلوى السويزى جمع كرده است ، پنج مجلد است ، و از ديوان او اين قطعات اختيار كرده آمد « 2 » عليك به من يزينك فالتزمه * و لا تبعده من رفق و لين اذا ما المرؤ ليس له صديق * تراه كالشمال « 3 » بلا يمين ايضا « 4 » افق ايها الانسان من سكرة الهوى * فليس الهوى الا عدو موارب و كس قبل ان يلهيك دنياك و اغتنم * فراغك للامر الذي انت طالب فمن لم يكيسه اب او مؤدب * صبيا فكهلا كيسته التجارب و قال محمد بن عبد الرزاق : الرجال اربعة ، رجل يعلم و يعمل بما يعلم فذاك هاد فاتبعوه ، و رجل يعلم و لا يعمل بما يعلم فذاك ساه فذكروه ، و رجل لا يعلم و يعمل بما عليه ان يعلم فذاك مقلد فلقنوه ، و رجل لا يعلم و لا يعمل بما عليه ان يعلم فذاك حمارفا و كفوه . و اين محمد بن عبد الرزاق كتابى ساخته است بنام امير ناصر الدولة ابو الحسن السيمجورى ، و آن را كتاب الدارات نام نهاده و فوايد بسيار در آنجا مدون گردانيده است « 5 » . و قال محمد بن عبد الرزاق ايضا اذا مات ميت « 6 » راعنا الموت ساعة * و نضحك فى الاخرى اذا هو يقبر كذا الشاء تنسى « 7 » الرعى و الذئب مقبل * و يالف مرعاها اذا الذئب يدبر ايضا « 8 » ليس بعد القصور الا القبور * انما للخراب تبنى القصور ايها الطالب البقاء تفكر * هل على حالة تدوم الامور
--> ( 1 ) نص و نب ، در قصبهء سبزوار . ( 2 ) نص ، اين مقطعات اختيار كردهاند . ( 3 ) كالشمال . ( 4 ) ضا . ( 5 ) نص ، گردانيده . ( 6 ) نص ، مننا . ( 7 ) نص ، ينسى . ( 8 ) ضا .