علي بن زيد البيهقي ( ابن فندق )

153

تاريخ بيهق ( فارسى )

بيهقى بگريخت و يك سال متوارى بود ، شبى وقت سحر رفت تا از خانه كتابى آرد كه بروز « 1 » مطالعه كند ، چون بدر گرمابهء كوى حرب رسيد ابو الحارث سجزى با غلامان از گرمابهء كوى حرب بيرون آمدند ، بيهقى را ديد « 2 » - و با ابو الحارث شموع و مشاعل بسيار بود - پس بيهقى از هراس « 3 » ضعيف شد ، و حركات و قوى از اعضاء [ او ] رميده گشت ، ابو الحارث او را گفت « 4 » يا عدو اللّه اى بيهقى چه تدبير دارى اين املاك را كه باز خريدم و امير مرا عوض داد ، هيچ نامهء ديگر انشا خواهى كرد تا بفروشند ، بيهقى گفت اى حاجب زينهار ، ترا زيانى نبود و حق تعالى اضعاف آن ترا « 5 » عوض داد ، عفو كن ، من كان يرجو عفو من هو فوقه * عن ذنبه فليعف عمن دونه ابو الحارث گفت برو كه كس را با تعرض رسانيدن تو كار نيست « 6 » ، بيهقى گفت چگونه روم و در اعضاى من قوت « 7 » حركت نيست ، ابو الحارث « 8 » غلامان را گفت هر يكى بيهقى را صفعى ارزانى داريد تا قوى با اعضاى او صلح كند و بسلامت برود ، بيهقى گويد امداد صفع از يمين و يسار متواتر شد ، و تطايرت « 9 » اكفّ الرجال مع النعال من اليمين و الشمال ، و من بى طاقت گشتم ، آخر بلطايف الحيل خويشتن « 10 » بممرى در انداختم و از خوف و خطر نجات يافتم اما الزمان الى سلمى فقد جنحا * و عاد معتذرا عن كل ما اجترحا و قال ابراهيم البيهقى لا يسأل الناس ما مجدى و مجدابى * الشأن فى فضتى و الشأن « 11 » فى ذهبى لو لم يكن لى مال لم يزر احد * بيتى و لم يعرفوا مجدى و مجدابى كم سود المال قوما لا قديم لهم * و اخمل الفقر سادات من العرب و قال ابراهيم البيهقى فى البحترى يهجوه

--> ( 1 ) نص ، كتابى آرد بروز . ( 2 ) از گرمابهء كوى حرب مىآمدند ، بيهقى را بديد . ( 3 ) از ترس . ( 4 ) نص ، او را گويد . ( 5 ) ترازيان نبود و حق تعالى ترا اضعاف آن . ( 6 ) كه كس را با تو كار نيست . ( 7 ) نص ، قدرت . ( 8 ) بو الحارث . ( 9 ) نص ، و تطاير . ( 10 ) خويشتن را . ( 11 ) نص ، الشان .