علي بن زيد البيهقي ( ابن فندق )
96
تاريخ بيهق ( فارسى )
حتى استوى « 1 » و انتهى شبابا * و صدق الراى و الظنونا اصبت فيه و كان حقا * على المصيبات لى معينا و او را برادرى بود فخر العلماء ابو عبد اللّه محمد بن المظفر ، مردى عالم و فاضل و زاهد « 2 » و مفضل و با تصون « 3 » و نزاهت نفس ، هرگاه كه پدر مرا يا مرا ديدى گفتى كه « 4 » صداقة الاباء قرابة الابناء ، و او دو بيت گويد در حق پدرم رحمهما اللّه « 5 » ورث الامامة « 6 » زيد بن محمد * عن جده و ابيه بالاسناد اضحى كمثل ابيه اوحد عصره * و كجده فردا من الافراد و او را افاضل مدايح بسيار گفتهاند ، و از مدايح او يكى اينست كه نادر الدهر ابو جعفر الحاكم الزيادى گويد ابو عبد الاله فدته نفسى * كذاك وقاية السيف القراب فتى فتحت بنائله الامانى * كما ختمت بسودده الرقاب يزين قديمه شرف حديث * فقل فى الجيد زينه السخاب « 7 » و خواجهء رئيس عالم محمد بن منصور بن اسحاق گويد در مدح وى رئيس لو العيوق ينشد مدحه * لكان على الشهب الثواقب سيدا هو البحر و الضرغام و الشمس فى الضحى « 8 » * علاءا و بذلا و اقتدارا على العدى و فخر العلما را پسرى بود حمزه نام درج و لم يعقب ، و پوشيدهء بود كه در حبالهء سيد اجل عالم مرتضى سعيد العزيز بن هبة اللّه بود ، و مضى لسبيله فخر العلماء فى سنة تسع و خمسمائة ، و فرزند رئيس جمال الرؤسا ابو على بود ، امير رئيس اجل شمس الامرا زين المعالى ابو الحسن على بن الحسين بن المظفر بن الحسن . جوانى كه جمال يوسف داشت و صباحت نضر بن الحجاج و ملاحت « 9 » سيف بن ذى يزن « 10 » و شجاعت رستم و همت اسفنديار ،
--> ( 1 ) ظ ، لما استوى . ( 2 ) سا . ( 3 ) نص ، و با تصوف . ( 4 ) كفتى . ( 5 ) رحمه اللّه . ( 6 ) نص ، الامام . ( 7 ) ش ، بر وزن كتاب بمعنى قلاده و گردنبند كه از قرنفل و مانند آن سازند . ( 8 ) نص ، و الضحى . ( 9 ) در هر دو نسخه چنين و ( سماحت ) مناسبتر است . ( 10 ) ذى اليزن .