حسين مدرسى طباطبائى
427
برگى از تاريخ قزوين ( فارسى )
لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً » ، و اهل ايمان را بدين كرامت ممنون منت گردانيد و خلعت مرحمت پوشانيد و به خطاب مستطاب « قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى » تنبيه فرمود تا در آن معنى به حصول مرادات دو جهانى مشرفشان فرمايد و در « يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ » مستوثق و مستظهر باشند و در سلك « فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ » منخرط و منتظم گردند ، و چون ائمهء معصومين اغصان شجرهء نبوتند در بساتين امامت ، ذريات ايشان به منزلهء ثمرهء آن شجره باشند ، پس بدين دلايل واضحه و براهين لايحه بر خاطر خطير و ضمير منير اولى الالباب ظاهر و روشن و هويدا و مبرهن گردد كه در اثبات علو نسب و سمو حسب هيچ مرتبتى اعلى و هيچ منزلتى عظمى از انتساب به دودمان رسالت و خاندان عصمت و طهارت نيست كما قيل : اليهم كل مكرمة تؤول * اذا ما قيل جدهم الرسول و تعظيم و تكريم و تربيت و تقويت و معاونت و معاضدت سادات عظام كه صدور جوامع شرع و بدور مطالع اصل و فرع و امراى دولت احدى و وزراى ملت محمدىاند و محبت و مودت با ايشان احسن عادات و افضل خيرات و اعظم طاعات و اشرف عبادات است سيما كسانى كه خاندان كريم ايشان به صحت نسب و فضيلت حسب مشهور و معروف ، و از مطاعن « لعن اللّه الداخل فينا و لم يكن منا » معرا و مبرا ، و به موهبت و كرامت « اولادنا اكبادنا » مشرف و محلى باشند و سوابق نسب ظاهر طاهر خود را به لواحق حسب فاخر زاهر مزين گردانيده ، لباس سعادت سيادت را به طراز اعزاز ديانت و زهادت مطرز كرده باشند . لا شك رعايت و مراقبت اين صنف بر ذمم همم جميع امم و اصناف بنى و بنات آدم كاللازم للملزوم و النور للنجوم است . چنانكه متوسل اين وسيله و متوصل