حسين مدرسى طباطبائى
426
برگى از تاريخ قزوين ( فارسى )
قال النبى العربى المكى المدنى كل حسب و نسب منقطع الا حسبى و نسبى ، و ابتغاء للوسيلة اليه بجميل الانتساب اوجب مودتهم على عباده و رتب عليها عظيم الاجر و الثواب كما اوحى الى رسوله قل لا اسئلكم عليه اجرا الا المودة فى القربى ، ان فى ذلك لتذكرة و ذكرى « 1 » لاولى الا [ لباب ] . و الصلاة و السلام الاتمان الاكملان على اشرفهم و اشرف الخلايق محمد الذى انزل عليه فى بيته الكتاب و على آله و اولاده و عترته و ذريته الذين اذهب عنهم الرجس و ارشدهم الى طريق الصدق و الصواب . بعد از تقديم حمد خالقى كه بيافريد خلق را به قوهء كامله ، و ابداع كرد انسان را به قدرت شامله ، و از ميان مخلوقات و مكونات انبيا و اوليا را اختيار كرد و به حكم « وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ » حضرت خاتم پيغمبران و رحمة عالميان را كه « وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ » اعنى سيد كاينات و خلاصهء موجودات مقصود آفرينش خاك و مشرف به تشريف « لولاك لما خلقت الافلاك » رسولى كاصل هستى شد وجودش * جهانگردى ز شادروان جودش محمد سيد الكونين و الثقلين * و الفريقين من عرب و من عجم را از اكرم كرومه و اشرف ارومه به خوبترين وجهى و ملتى بر بهترين امتى مرسل و مبعوث گردانيد . فصلى عليه صلوة لا ينقطع اولها و لا ينفد آخرها . و قال « إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً » . چون توقيع مشيت الهى و طغراى ارادت پادشاهى به تغريس شجرهء طيبهء نبوت « أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ » موشح شد شجرهء مثمرهء امامت و ولايت را از آن منشعب گردانيد كه « و لولاهم ما عرفناهم » و فرمود كه « الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ
--> ( 1 ) . اصل ذكرا .