حسين مدرسى طباطبائى
398
برگى از تاريخ قزوين ( فارسى )
و الصلاة و السلام على اشرف الكائنات و افضل الموجودات محمد و آله الطيبين الطاهرين المعصومين اولى الدرجات العاليات . و بعد بر صحايف زاكيه و قلوب صافيه و مرآت خاطر حقانيت مظاهر ارباب فطنت و ذكاء واضح و لائح و آشكار است كه خيرات جاريات منتج نتايج رستگارى و مفيد فوائد برخوردارى و مثمر ثمرات دنيويه و اخرويه است . بناء على هذا توفيقات حضرت خداوند متعال و تأييدات جناب قادر ذو الجلال جل شأنه شامل حال خيريت اشتمال جناب مستطاب جلالت مآب جلادت و فخامت نصاب اجل امجد امير الامراء العظام معتمد السلطان امير تومان آقاى عضد الملك ادام اللّه اقباله العالى گرديده ، در حين صحت و استقامت مزاج و اعتدال احوال وقف مؤبد صحيح شرعى و حبس مخلد صريح ملى اسلامى فرمودند قربة الى اللّه و طلبا لمرضات اللّه همگى و تمامى حق الشرب سه ساعت آب ملكى موروثى آباء و اجدادى خودشان را از جملهء دوازده ساعت يوم سهشنبه در هر هفته على حسب قاعدة المستقرة القديمة مخصوصهء عمارات واقعات در محلهء فشتهول من محلات دار السلطنهء قزوين جوار دولتخانهء مباركه ، كه از قنات خيابان جريان دارد بر آستانهء مباركهء بقعهء شريفهء متبركهء امامزادهء لازم التكريم حضرت شاهزاده حسين عليه السلام كه در آن مكان شريف صرف شود و از شرب و استعمال آن مسلمين منتفع و بهرهمند گردند تا مثوبات آن در يوم لا ينفع مال و لا بنون الا من اتى اللّه بقلب سليم عايد روزگار فرخنده آثار و روح پرفتوح كثير الانوار جد مرحوم مغفور و والد ماجد مبرور جناب ايشان عليين مقامان المتكئين بارائك الجنان ميرزا نبى خان امير و آقاى نصر الملك نور اللّه مضجعهما الشريف گردد و توليت شرعيهء آن را واگذاشتند به جنابان مستطابان شامخى الالقاب فضائل و معارف انتسابان صفوتى السادات و الاجلاء و الاتقياء آقاى حاجى سيد حسين