حسين مدرسى طباطبائى
141
برگى از تاريخ قزوين ( فارسى )
و مطرح الرماد و اللواحق و كافة الحقوق و المرافق . بر حظيرهء متبركهء منوره و مقبرهء مطهرهء معطرهء حضرت امامزادهء معصوم الشهيد المظلوم نتيجة الائمة و الاولياء صاحب الكرامات و المقامات العليا ، المشهور بين الانام و الجارى على لسان الخواص و العوام بأبى عبد اللّه حسين بن على بن موسى الرضا على مشرفها و آبائه افضل التحية و الثناء . و آن منزل خلدآسا و مزار كثير الانوار عرشفرسا نيز واقع است در مزار مشهور به كهنتر از مزارات بلدهء مذكوره و به حكم « العيان لا يحتاج الى البيان » مغنى است از شرح و بيان . تا حاصل و منافع آن حمام موصوف را صرف عمارت مشهد معطر مذكور نمايند اولا كه اهم است ، بعد از آن تهيهء فرش و روشنايى از قالى و حصير و شمع و چراغ و ساير اسباب اضائت و تنوير ، بعد از آن وظيفهء خادمى كه سعادت ازلى و توفيق لم يزلى رفيق حال او گشته خدمت آن عتبهء عليه به دو مرجوع باشد به قدر الحاجه ، بعد از آن وظيفهء حفاظ قرآن كريم مجيد كه در آن خجسته مقام به تلاوت و قرائت كلام معجز نظام حضرت ملك علام مواظبت و مداومت نمايند به قدر ما يليق بحالهم بحسب العرف و العادة بلانقصان و زيادة . و امر توليت به موجب قولى عالى همايون - لا زال امره الاعلى المطاع و حكمه العالى اللازم الاتباع نافذا و جاريا فى مشارق الارض و مغاربها - به متوليان مزار كثير الانوار مذكور سادات عظام كرام و نقباء فخام ذوى الاحترام مرعشيين ادام اللّه تعالى ايام سيادتهم و نقابتهم الى يوم الدين : امير كمال الدين عبد القادر و امير مجاهد الدين زين العابدين و امير صفى الدين شكر اللّه مفوض و مرجوع است كه به شرايط مزبوره عمل نموده ، تغيير و تبديل جايز ندارند و حق التوليه على الرسم المعهود تصرف نمايند . فمن بدله بعد ما سمعه فانما اثمه على الذين يبدلونه ان اللّه سميع عليم .