حسين مدرسى طباطبائى

136

برگى از تاريخ قزوين ( فارسى )

آنجا كه كمال كبرياى تو بود * عالم نمى از بحر عطاى تو بود ما را چه حد حمد و ثناى تو بود * هم حمد و ثناى تو سزاى تو بود و شرايف صلات صلوات و لطايف تسليمات طيبات تحفهء روح پر فتوح سالك مسالك رسالت مالك ممالك جلالت ، مشار اليه رموز « وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى » معتمد عليه كنوز « إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى » ، شمسهء ابواب پيغمبرى شمس آسمان نيك‌اخترى ، آن سرورى كه دايرهء نبوتش را نقطهء نخستين « كنت نبيا و آدم بين الماء و الطين » بوده و خاتم رسالتش را نقش نگين « وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ » آمده ، معلم به تعليم « فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ » مكرم به تكريم « وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً » محمد رسول اللّه . و بر شاه سرير ولايت و امامت و ماه منير فلك هدايت و كرامت ، شهسوار معارك لافتى شهريار ممالك انما ، واقف حقايق « من عرف » كاشف دقايق « لو كشف » ، مخصوص به فص « ما انتجبته و لكن اللّه اجتباه » منصوص به نص « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه » . على حبه جنة قسيم النار و الجنة * وصى المصطفى حقا امام الانس و الجنة اسد اللّه الغالب و سلطان اولياء اللّه فى المشارق و المغارب الامام بالحق امير المؤمنين على بن ابى طالب . و ساير ائمهء معصومين كه واقفان دقايق آيات بينات و عارفان حقايق معجزات‌اند . على ارواحهم تحف التحايا * من اللّه الذى خلق البرايا و بعد چون ارادهء حضرت واهب العطيات و واقف السر و الخفيات بر آن جارى شده كه هر صاحب همت عظيم الشأن رفيع المكان كه به موعظهء حسنه « ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ » متعظ گشته ، به امداد توفيق به مقتضاى « يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ » در احياء مراسم مبرات و رونق بقاع گردون ارتفاع و حظاير بىامثال و نظاير سعى و كوشش نمايند هر آينه به مژدهء پراميد « مَنْ جاءَ