سيد جلال الدين آشتيانى

938

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

معاويهء تبهكار و عمرو عاص كلاش و ابو هريرهء كذاب دوره‌گرد و بازرگان و فروشندهء حديث و مغيرهء ناصبى ، اعلام دين بشمار بروند ، بايد از آن دين ، دست شست . كتمان فضائل واقعى اهل عصمت و طهارت و صاحبان تقوى و فضيلت ، چون على و فاطمه و حسن و حسين و ستر شنايع اجلاف و اوباش عرب و مرتكبان كبائر و منغمران در معاصى را علماى عامه ، چون غزالى و متولى ، از اركان دين مىدانند و از باب احتياط و تقدس زياد ، لعن بر كسانى كه پيغمبر و على و اهل عصمت و طهارت آنها را صريحا لعن كرده‌اند ، جائز نمىدانند . چشم باز و گوش باز و اين عمى * حيرتم از چشم‌بندى خدا ما مىدانيم اين هفوات ، رشوه‌هائى بوده است كه اين علما بحكّام جور و مستبد و خونخوار زمان خود مىداده‌اند ، تا مقام رياست خود را حفظ كنند . * * * و عند هذا نختم الكلام في ما رمنا بيانه في شرحنا على هذه المقدمة التى صنفها العالم الربانى سلطان المحققين و قدوة أهل الكشف و اليقين « مولانا داود بن محمود القيصرى الساوى اعلى اللّه رتبته و ازكى تربته » و يتلوه الجزء الثانى و الثالث من شرحنا على كتاب الفصوص تأليف الشيخ الاكبر و الغوث الاعظم زبدة الاصفياء و قدوة الاولياء محيى الملة و الدين ابن العربى الحاتمى الاندلسى « رضى اللّه تعالى عنه و ارضاه » . فليكن هذا آخر ما اردنا بيانه و ايراده في هذه الاوراق ختم اللّه له و المرجوّ من خلص الاخوان أن ينظروا في هذا الشرح به عين الانصاف و لا يبادر و ابا لردّ و الانكار ، فان علم باطن الشريعة من النواميس الالهية و الاسرار الربوبية التى قل من يهتدى اليها سبيلا ، و نعم ما قال ، الشيخ الاعظم و الفيلسوف المكرم افضل علماء العالم حسين بن على بن سينا رئيس مشائية الاسلام « قدس اللّه روحه و كثر من عنده فتوحه » : « جل جناب الحق أن يكون شريعة لكل وارد او يطلع على اسراره الا واحد بعد واحد » . و من أراد ان ينظر في هذا الكتاب ، و امثاله من الكتب المدونة في العرفان و