سيد جلال الدين آشتيانى

926

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

و پشت نمودن بارباب متفرق و فناء در حق واحد قهار است . « يا صاحِبَيِ السِّجْنِ ( سجن طبيعت و قواى نفسانى مايل بشهوات ) أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ » . مراد از ظلوميت ، شقاوت و اتعاب نيست ؛ بلكه مراد طهارت نفس است از ريون ماده و طبيعت و توجه به حق و تنور بنور رب هادى مطلق . مقدمهء اعراض از طبع ، طلوع نور حق باسم هادى است . الطاف الهيه ، موجب بيدارى از نوع غفلت است . مراد از ظلوم در اينجا ، كسى است كه نفس را از ارسال در مشتهيات جلوگيرى نمايد و بعقال عقل و دين آن را پابند نمايد . تعديل نفس ، موجب اقبال روح به حق و توجه بعالم نور است . سالك در مقام توجه به حق و قلع و قمع قواى شهوى ، مظهر تجليات حق باسم ظاهر مىشود . نتيجهء اين تجليات ، عشق به حق و شهود معشوق مطلق است . فناء از افعال و ذات و صفات ، و غرق در شهود انوار ذات بىمثال حق ، موجب جهل سالك بذات و صفات و افعال خود مىگردد . « بصير فانيا عن افعاله و صفاته و ذاته ، جهولا به تمام مراتبه فيكون سميعا بصيرا بربّه » . و فى الحديث : « لا يزال يتقرب عبدى الي بالنوافل حتى احبه ، فاذا احببته كنت سمعه الذى يسمع به و بصره الذى يبصر به » . از اين مقام به مرتبه و مقام قرب نوافل « مقابل قرب فرائض » تعبير نموده‌اند . هذا هو المراد من قوله تعالى : إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا : لان الظلومية و الجهولية علة لاتصاف العبد بالولاية و استعداد حمل الامانة . سالك بعد از اتصاف بتجليات اسمائيه . يعنى اسماء ظاهره ، اگر مشمول عنايت الهيه واقع شود ، ادراك مىكند كه ظهور فرع بر بطون است ، و بحسب ذات استقلال ندارد . مقام بالاترى را طلب مىكند . به همين مناسبت و به علت جذبه‌هاى متوالى حق ، سير در مقام بطون اسماء ، يعنى اسماء باطنه مىنمايد ، تا اينكه حق در او بعنوان جمعيت اسماء باطن تجلى مىكند . سالك متصف به مظهريّت اسماء باطنه مىگردد . بجمعيت اسم باطن تحقق پيدا مىنمايد . عين برخى از سلاك قبول تجلى اسما ظاهره و باطنه نموده و متصف به مظهريّت تجلى حق باسم ظاهر و باطن مىگردد . حق را به وصف ظهور و بطون شهود مىنمايد . اسماء ظاهره را در عين ظهور ، باطن ، و در عين بطون ، ظاهر