سيد جلال الدين آشتيانى
913
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
« فلما اراد الله وجود العالم و بدأه على حد ما علمه بعلمه بنفسه ، انفعل عن تلك الارادة المقدسة بضرب تجل من تجليات التنزيه الى الحقيقة الكلية ، حقيقة تسمى الهباء و هذا اول موجود في العالم ، و قد ذكره على بن ابى طالب رضى اللّه عنه و سهل بن عبد اللّه رحمه اللّه تعالى . ثم انه تجلى بنوره الى ذلك الهباء ، و يسمّيه اصحاب الافكار بهيولى الكل ، و العالم كله فيه بالقوة و الصلاحية ، فقبل منه تعالى كل شىء في ذلك الهباء ، . . . فلم يكن اقرب اليه قبولا في ذلك الهباء إلّا حقيقة محمد صلى اللّه عليه و سلم ، المسماة بالعقل ، فكان مبتدأ العالم باسره و اول ظاهر في الوجود ، فكان وجوده من ذلك النور الالهى و من الهباء و من الحقيقة الكلية ، و في الهباء وجد عينه و عين العالم من تجليه و اقرب الناس اليه على بن ابى طالب رضى الله عنه ، امام العالم و سرّ الانبياء اجمعين » « 1 » . نقل و تحقيق شيخ اكبر در موارد زيادى « 2 » « 3 » از كتب خود تصريح بظهور مهدى عليه السلام نموده است . « 4 » محيى الدين اين نظريه را از اخبار واردهء از طرق عامه اتخاذ كرده است . وجود ولى و لزوم قطب كامل در عالم وجود ، مطلبى است كه هر عارف محققى بايد قائل به آن باشد « 5 » ، چون ولى ، اسمى از اسماء حق است كه بدوام وجود
--> عنقاء مغرب و فصوص ، اين مطلب را مكرر گفته است : 131 ، 132 ، 133 ، 134 . ( 1 ) . رجوع شود به جزء اول فتوحات ، الباب السادس « في معرفة بدء الخلق الروحانى و من هو اول موجود ، چاپ « دار الطباعة الباهرة ، الكائنة ببولاق ، محروسة مصر » ، 1269 ه ق ، 131 ، 132 ، 133 ، 134 . ( 2 ) . جزء اول فتوحات مكيهء « الباب الرابع و العشرون » ص 206 ، 207 ، چاپ بولاق 1269 . ( 3 ) . جزء رابع از فتوحات مكيه ، چاپ بولاق ، 1269 ، باب سابع و خمسون و خمسمائة في معرفة ختم الاولياء على الاطلاق ، ص 215 . ( 4 ) . همانطورىكه گفتيم ، كلمات محى الدين در اين زمينه متناقض است . ما در شرح بر فصوص اين مسئله را مفصلتر تشريح كردهايم . كسى كه سرّ جميع انبياء است نمىشود در ولايت از عيسى نازلتر باشد . ولايت عيسى ولايت عامه است و ولايتى كه تكون على قلب نبيّنا محمد « ص » اختصاص به عترت دارد و اينكه فتح باب ولايت بايد به نبى مبعوث انجام گيرد و ختم آن نيز بايد نبى باشد از مجعولات ابن عربى است . ( 5 ) . قونيوى « قده » در تفسير سورهء حمد گويد : « الخلافة الظاهرة في هذه الامة عن النبى « ص » بالمهدى