سيد جلال الدين آشتيانى
880
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
كتاب مستقل باشند ؛ بلكه تابع انبياء مشرعند ، و موفق بسير در سفر چهارم نشدهاند ، با آنكه داراى مقام انباء و اخبار از ذات و صفات حقند ، ولى به درجهء تشريع نرسيدهاند . برخى ديگر ، مشرع و صاحب شريعت و كتابند . از اين جهت ، انبياء تقسيم بمرسلين و غير مرسلين شدهاند : انبياء مرسل ، چون جامع بين مراتب ولايت و نبوّت و رسالتند ، افضل از ساير انبياء هستند . اگر چه مرتبه و مقام ولايت آنها از حيث كمال و فضيلت بالاتر از مقام نبوت آنها است ، و مقام نبوت آنها بالاتر از مقام رسالت آنها مىباشد ؛ چون مقام ولايت ، جهت حقى و نبوت جهت ملكى و خلقى آنها است . انبياء باعتبار جهت ولايت ، رابطهء با حق تعالى و مقام اسماء و صفات و عالم ملائكه دارند ، و منشأ وحى همان اتصال و ارتباط آنها با عالم ملائكه و بلكه عالم اسماء و صفات است ، و جنبهء يلى الربى آنها جهت ولايت ، و مقام يلى الخلقى آنها ، جهت رسالت آنهاست ، كه مناسب با عالم ملك و شهادت است . بنا بر اين ، ولايت جهت حقى ، و نبوّت جهت ملكى ، و رسالت جهت بشرى و وجههى ارتباط انبياء با خلق است . لذا ارباب سلوك تصريح كردهاند ، كه مقام نبوّت در عالم برزخ فوق مقام رسالت و متأخر از مقام ولايت است ، اگر چه بعد از طىّ بساط مادّه و قطع نظر از عالم شهادت و ملك ، مقام نبوت و رسالت بمعنى جهت ارتباط ولى بخلق مرتفع مىشود و مقام ولايت دائمى و ابدى است . مقام ولايت كليه در مقام ارشاد خلق متجلى به صورت نبىّ و رسول است . تتميم لا بدّ ان تعلم ان العادة متعلقة بالتقدير الازلى الواقع في الحضرة العلمية ، الجارى على سنة اللّه تعالى و خرق العادات يتعلق بذلك ، لكن لا على السنة ، بل اظهارا للقدرة . و هو قد يصدر من الاولياء فيسمى كرامة ، و قد يصدر من اصحاب النفوس القوية من اصل الفطرة و ان لم يكونوا اولياء ، و هم على قسمين : اما خيّر بالطبع او شرير ، و الاول ان وصل الى مقام الولاية ، فهو ولى ، و ان لم يصل فهو من الصلحاء المؤمنين المفلحين . و الثانى خبيث ساحر . و لكل منهما التصرف في العالم ، و هؤلاء ان ساعدهم الاسباب الخارجية استولوا على اهل العالم ، و صار كل منهم صاحب